[ تذكرة الحفاظ ( 1 / 253 ) ، وتهذيب التهذيب ( 1 / 204 ) ، خلاصة تهذيب الكمال ( 30 ) ، والعبر ( 1 / 278 ) ، وميزان الاعتدال ( 1 / 240 ) ، وطبقات الحفاظ ( 108 ) ، وتقريب التهذيب ( 109 ) ] .
( إسحاق بن أبي فروة ) هو إسحاق بن عبد اللّه بن أبي فروة عبد الرحمن الأسود وأبو سليمان الأموي . روى عن أبي الزناد ، وعمرو بن شعيب والزهري وغيرهم ، وروى عنه الليث بن سعد ، وابن لهيعة ولوليد بن مسلم وإسماعيل ابن عياش . قال عنه ابن سعد :
كان كثير لحديث يروى أحاديث منكرة ولا يحتجون بحديثه وقال عنه أبو حاتم وأبو زرعة والنسائي : متروك الحديث ، وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ، وقال وقال البخاري : تركوه ، وقال عنه ابن حجر : متروك ، من الرابعة ، مات سنة أربع وأربعين .
[ التهذيب ( 1 / 154 ) ، والتقريب ( ص 102 ) ولتاريخ الكبير ( 1 / 396 ) ] .
( يوسف بن سليمان ) هو يوسف بن سليمان عن جدته ميمونة روى عنه إسحاق بن أبي فروة وعن أبي المنازل عثمان بن أخي شريح روى عنه أبو تميلة .
[ البخاري في التاريخ الكبير ( 8 / 381 ) ] .
( عبد الرحمن بن سنة ) تقدمت ، ترجمته برقم ( 650 ) .
غريبه :
قوله في الحديث : « طوبى للغرباء » طوبى : اسم الجنة . وقيل : هي شجرة فيها وأصلها فعلى من الطيب ، فلما ضمت الطاء انقلبت الياء واوا .
[ النهاية في غريب الحديث والأثر ( 3 / 141 ) .
فوائده :
في الحديث دلالة أن الإسلام كما بدا في آحاد من الناس وقلة ثم انتشر وظهر سيلحقه النقص والإخلال حتى لا يبقى إلا في آحاد وقلة أيضا كما برأ .
كما أن فيه تنبيها على أن نصرة الإسلام والقيام بأمره يصير محتاجا إلى التغرب عن الأوطان ، والصبر على مشاق الغربة ، كما كان في أول الأمر .
معجم الصحابة — صفحة 3564
مساهمون: ابن قانع البغدادي
ص٣٥٦٤