1138 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، نا الحسن بن عرفة ، نا إسماعيل بن عياش ، عن سعيد بن عبد اللّه الخزاعي ، عن الهيثم بن مالك ، عن عبد الرحمن ابن مسعود الخزاعي قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أيها الناس عليكم السمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم ، ألا إن السميع المطيع لا حجة عليه ، وإن السامع العاصي لا حجة له ، وعليكم بحسن الظن فإن اللّه عز وجل يعطى كل عبد بحسن ظنه وزيادة عليه » .
شرح
( 1138 ) - تخريجه :
ذكره ابن حجر في الإصابة ( 4 / 182 ) في ترجمة عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي رقم ( 5192 ) وقال : وفي سنده ضعف وقال ابن السكن : في إسناده نظر ولم يذكر في حديثه سماعا ا ه .
رجاله :
( يعقوب بن إبراهيم ) تقدم في الحديث رقم ( 858 ) .
( الحسن بن عرفة ) بن يزيد العبدي أبو علي البغدادي المؤدب : ثقة لا بأس : به ، تقدم في الحديث رقم ( 297 ) .
( إسماعيل بن عياش ) بن سليم العنسي ، نسبة إلى عنس بن مالك وهو حي من مذحج ، تقدم في الحديث رقم ( 71 ) .
( سعيد بن عبد اللّه الخزاعي ) هو سعيد بن عبد اللّه بن جابر يروى عن سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، روى عنه عبد اللّه بن الأشج .
[ الثقات لابن حبان ( 6 / 364 ) ، التاريخ الكبير ( 3 / 489 ) ] .
( الهيثم بن مالك ) الطائي أبو محمد الشامي ، وثقه ابن حبان وقال ابن حجر : ثقة من الخامسة ، قال البخاري : سمع النعمان بن بشير ، روى عنه أبو بكر بن أبي مريم ويزيد بن أبهم ، وقال ابن حبان : هو أبو محمد الأعمى من أهل الشام .
[ التاريخ الكبير ( 8 / 214 ) ، الثقات لابن حبان ( 5 / 507 ) ، تذهيب تهذيب الكمال ( 3 / 123 ) ، التقريب ( ص 578 ) ] .
( عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي ) تقدمت ترجمته برقم ( 647 ) .
فوائده :
في الحديث دلالة أنه يجب على المسلمين السمع والطاعة لأولى الأمر في كل الأمور ؛ لأن في ذلك تجميع لكلمتهم ، وتوحيد لصفوفهم ، كما يفيد الحديث أنه يجب أن نحسن الظن باللّه تعالى ، وأن نحسن الظن بالغير .