1124 - حدثنا الحسن بن مثنى بن معاذ ، نا مسلم بن إبراهيم ، نا صدقة ، نا أبو عمران الجوني عن قيس بن زيد عن قاضى المصرين ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يجاء بصاحب الدين يوم القيامة حتى يوقف بين يدي اللّه عز وجل فيقول : ابن آدم فيم أخذت هذا ؟ فيقول : يا رب أنت تعلم أنى حيث أخذته أتى على يدي إما حرق أو سرق ، فيقول اللّه عز وجل : أنا أحق من قضى عنك » .
شرح
( 1124 ) - تخريجه :
رواه أحمد ( 1 / 198 ) عن عبد الرحمن بن أبي بكر .
رجاله :
( الحسن بن مثنى بن معاذ ) بن معاذ العنبري ، تقدم في الحديث رقم ( 85 ) .
( مسلم بن إبراهيم ) الأزدي الفراهيدى مولاهم ، نسبة إلى الفراهيد بطن من الأزد ، تقدم في الحديث رقم ( 24 ) .
( صدقة ) هو ابن عبد اللّه السمين بفتح المهملة ، وهو صفة لمن هو سمن البدن ، تقدم في الحديث ( 30 ) .
( أبو عمران الجوني ) هو عبد الملك بن حبيب الكندي البصري ، رأى عمران بن حصين وأنسا - رضى اللّه عنهم - روى عنه ابن عون وشعبة ، وثقه ابن معين قال ابن حجر : ثقة من كبار الرابعة مات سنة تسع وثلاثين ، وقيل بعدها ، وقال عمرو بن علي : مات سنة ثمان وعشرين ومائة ، وقال ابن حبان : مات سنة ثلاث وعشرين ومائة ، وقيل : سنة ثمان ومائة .
[ الثقات لابن حبان ( 5 / 117 ) ، والتاريخ الكبير ( 5 / 410 ) ، والتقريب ( ص 632 ) ، وتذهيب تهذيب الكمال ( 2 / 175 ) ] .
( قيس بن زيد ) روى عنه أبو عمران الجوني ، ويروى عن ابن عباس [ التاريخ الكبير ( 7 / 152 ) ، والثقات ( 5 / 316 ) ] .
( قاضى المصرين ) هو شريح بن الحارث بن قيس الكندي أبو أمية الكوفي أدرك ولم ير ، وولى القضاء لعمر وعثمان وعلى ومعاوية ستين سنة إلى أيام الحجاج ، فاستعفى وله مائة وعشرون سنة ، فمات بعد سنة ، وقال ابن سيرين : قدمت الكوفة وبها أربعة آلاف يطلبون الحديث وإن شيوخ أهل الكوفة أربعة : عبيدة السلماني والحارث الأعور ، وعلقمة بن قيس ، وشريح ، وكان أحسنهم ، وقال ابن حجر : ثقة ، وقيل : له صحبة ، قال أبو -