( 562 ) عبد اللّه ( * ) بن جحش
ابن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرّة بن كثير ( 1 ) بن غنم بن داود ( 2 ) بن أسد بن خزيمة بن مدركة .
شرح
- ( * ) عبد اللّه بن جحش بن رياب - براء مكسورة وتحتانية وآخره موحدة - ابن يعمر ، أبو محمد الأسدي ، وهو ابن أميمة عمة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأخو زينب بنت جحش أم المؤمنين :
صحابي جليل ، أحد السابقين إلى الإسلام . هاجر إلى الحبشة ، ثم إلى المدينة وشهد بدرا .
وقد استشار النبي صلى اللّه عليه وسلم أبا بكر ، وعمر ، وعبد اللّه بن جحش في أسارى بدر .
وكانت أول راية عقدت في الإسلام لعبد اللّه بن جحش . وكان أول أمير في الإسلام .
بعثه الرسول صلى اللّه عليه وسلم على سرية إلى « نخلة » ، وغنيمته أول غنيمة غنمها المسلمون وعن سعد ابن أبي وقاص رضى اللّه عنه ، قال : بعثنا رسول اللّه في سرية ، قال : « أبعثن عليكم رجلا أصبركم على الجوع والعطش » ، فبعث علينا عبد اللّه بن جحش .
دعا عبد اللّه يوم أحد أن يرزقه اللّه الشهادة . فقتل بها . عن سعد بن أبي وقاص أن عبد اللّه بن جحش قال له يوم أحد : ألا تأتى فندعو ؟ قال : فخلونا في ناحية ، فدعا سعد : - ( يا رب ، إذا التقينا القوم غدا ، فلقنى رجلا شديدا حرده ، أقاتله فيك ، ثم ارزقني الظفر عليه ، حتى أقتله ، وآخذ سلبه ! . ) فأمن عبد اللّه بن جحش ، ثم قال عبد اللّه : - ( اللهم ارزقني رجلا شديدا حرده ، أقاتله فيك ، حتى يأخذني ، فيجدع أنفى وأذني ، فإذا لقيتك قلت : هذا فيك وفي رسولك ، فتقول : صدقت ! ) قال سعد : فكانت دعوة عبد اللّه خيرا من دعوتي . فلقد رأيته آخر النهار ، وأن أنفه وأذنيه لمعلق في خيط [ صححه الحاكم ، ووافقه الذهبي ] وكان عبد اللّه يقال له : « المجدع في اللّه » . وكان سيفه انقطع يوم أحد ، فأعطاه النبي صلى اللّه عليه وسلم عرجونا ، فصار في يده سيفا ، فكان يسمى « العرجون » . وقد بقي هذا السيف مدة . ودفن عبد اللّه وخاله حمزة في قبر واحد . وكان له يوم قتل نيف وأربعون سنة رضى اللّه عنه .
( طبقات ابن سعد : 3 / 89 ، الجرح والتعديل : 5 / 22 ، معجم الصحابة للبغوي :
( ق 180 / أ ) ، الثقات لابن حبان : 3 / 237 ، المستدرك للحاكم : 2 / 76 ، -