. . . . . . - تقدم في الحديث « 1081 » .
قوله : ( عن جده أبى عبس ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 618 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( عبد المجيد بن محمد بن أبي عبس ) وهو « لين » و ( أبوه ) ذكره ابن حبان وحده في « الثقات » .
قال الطبراني في « المعجم الأوسط » : « لا يعرف إلا بهذا الإسناد ، تفرد عنه ( يعنى عن عبد المجيد ) به ابن أبي فديك . » ا ه كما في « الميزان » : 2 / 651 .
وللطرف الأول من الحديث شاهد عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه مرفوعا : « إن أحدا جبل يحبنا ونحبه » .
أخرجه البخاري في المغازي 27 - باب أحد جبل يحبنا ونحبه : 7 / 377 رقم 4083 ( مع الفتح ) وفي مواضع أخرى .
ومسلم في الحج . 93 - باب أحد جبل يحبنا ونحبه : 2 / 1011 رقم 1393 .
غريبه :
( أحد جبل يحبنا ونحبه ) قال الحافظ ابن حجر : « للعلماء في معنى ذلك أقول : أحدها :
أنه على حذف مضاف ، والتقدير : أهل أحد ، والمراد بهم الأنصار ، لأنهم جيرانه .
ثانيها : أنه قال ذلك للمرة بلسان الحال ، إذا قدم من سفر لقربه من أهله ولقياهم ، وذلك فعل من يحب بمن يحب .
ثالثها : إن الحب من الجانبين على حقيقته وظاهره ، لكون أحد من جبال الجنة ، كما ثبت في حديث أبي عبس بن جبر مرفوعا : « جبل أحد يحبنا ونحبه ، وهو من جبال الجنة » أخرجه أحمد .
ولا مانع في جانب البلد من إمكان المحبة ، كما جاز التسبيح منها . وقد خاطبه صلى اللّه عليه وسلم مخاطبة من يعقل ، فقال لما اضطرب : « اسكن أحد » الحديث ( فتح الباري : 7 / 378 ) .
* * *
معجم الصحابة — صفحة 3437
مساهمون: ابن قانع البغدادي
ص٣٤٣٧