( 615 ) عبد الرحمن ( * ) بن عوف
ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب .
شرح
- ( * ) - عبد الرحمن بن عوف بن عبد العوف القرشي الزهري ، أبو محمد المكي ، ثم المدني :
صحابي جليل ، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة . ولد بعد الفيل بعشر سنين ، وأسلم قبل أن يدخل الرسول صلى اللّه عليه وسلم دار الأرقم ، وكان أحد الثمانية الذين سبقوا بالإسلام ، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه ، وكان من المهاجرين الأولين ، هاجر إلى الحبشة وإلى المدينة المنورة .
وشهد بدرا ، وأحدا والمشاهد كلها مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وكان أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأحد الستة أصحاب الشورى . وجرح يوم أحد إحدى وعشرين جراحة .
وكان عبد الرحمن بن عوف عظيم التجارة ، ذا حظ فيها ، كثير المال . وكان عامة ماله من التجارة ، وكان كثير الإنفاق في سبيل عز وجل ، أعتق في يوم واحد ثلاثين عبدا .
وكان أهل المدينة عيالا عليه : ثلث يقرضهم ماله ، وثلث يقضى دينهم ، ويصل ثلثا .
وقال الذهبي في « السير » : هذا هو الغنى الشاكر .
وقد أثنى عليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بقوله : « عبد الرحمن بن عوف أمين في السماء ، أمين في الأرض » وكان قد صلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خلفه في سفرة .
ومات سنة اثنتين وثلاثين . وقيل غير ذلك ، أخرج له الجماعة . ومجموع ما له في « مسند بقي بن مخلد » خمسة وستون حديثا . رضى اللّه عنه .
( طبقات ابن سعد : 3 / 124 ، طبقات خليفة : ص 15 ، التاريخ الكبير : 5 / 239 ، الجرح والتعديل : 5 / 247 ، معجم الصحابة للبغوي : ( ق 222 / أ ) ، المعجم الكبير للطبراني : 1 / 88 ، المستدرك للحاكم : 3 / 306 ، حلية الأولياء : 1 / 98 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : ( ط ) : 1 / 369 ، الاستيعاب : 2 / 844 ، أسد الغابة : 3 / 376 ، سير أعلام النبلاء : 1 / 68 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 353 ، الكاشف : 2 / 159 ، الإصابة : 4 / 166 ، التهذيب : 6 / 244 ، التقريب : 348 ، الرياض المستطابة : ص 176 ، بقي بن مخلد ومقدمة مسنده : ص 84 ) .