. . . . . . - وفي الباب : عن أسماء بنت عميس رضى اللّه عنها مرفوعا : « لو أن شيئا كان فيه شفاء من الموت ، لكان في السنى . » .
أخرجه الترمذي في الطب ، 30 - باب ما جاء في السنى : 4 / 408 رقم 2081 وقال :
« هذا حديث حسن غريب » ا ه .
والحاكم في « المستدرك » ( 4 / 201 ) وصححه ، ووافقه الذهبي .
وعن أنس بن مالك رضى اللّه عنه مرفوعا : « ثلاث فيهن شفاء من كل داء إلا السام :
السنى والسنوت . قال محمد [ يعنى ابن عمارة أحد رجال الإسناد ] : ونسيت الثالثة .
قالوا : يا رسول اللّه ، هذا السنى قد عرفناه ، فما السنوت ؟ قال : « لو شاء اللّه لعرفكموه » .
أخرجه النسائي في « الكبرى » في الطب ، 52 - الدواء بالسني والسنوت : 4 / 373 رقم 7577 .
قلت : إسناده ضعيف ، فيه ( حاتم بن إسماعيل ) وهو « صحيح الكتاب ، صدوق يهم » ، وشيخه ( محمد بن عمارة ) ، وهو « صدوق يخطئ » .
وعن أم سلمة رضى اللّه عنها مرفوعا - في حديث آخره - : « عليك بالسني والسنوت ، فإن فيهما دواء من كل شيء إلا السام » .
أخرجه الطبراني في « الكبير » من طريق وكيع بن أبي عبيدة ، عن أبيه ، عن أمه . وقال الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 5 / 90 ) : « ولم أعرفهم » ا ه .
غريبه :
قوله ( السنى ) - بالقصر - نبات معروف من الأدوية . له حمل ، إذا يبس وحركته الريح ، سمعت له زجلا . الواحدة سناة ، وبعضهم يرويه بالمد » [ يعنى : السنا ] ( النهاية :
2 / 407 ) .
قوله ( السنوت ) : هو العسل . وقيل : الرب . وقيل : الكمون . ويروى بضم السين ، والفتح أفصح » ا ه ( النهاية : 2 / 407 ) .
وقال الراوي : « يقولون السنوت : الشونيز » والشونيز - بضم الشين وحكى فتحها - هو الحبة السوداء ، كما في « القاموس المحيط » : ص 661 .
* * *
معجم الصحابة — صفحة 3179
مساهمون: ابن قانع البغدادي
ص٣١٧٩