( 982 ) - حدثنا محمد بن أحمد بن البرّاء ، نا سفيان بن محمد المصيّصى ، نا حجاج ابن محمد ، عن ابن أبي الزّناد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عبد اللّه بن نيار ، قال : لما نزلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سورة الروم خرج بها أبو بكر يقرؤها على الناس ، فقال الناس : لعل هذا من كلام صاحبك . قال : لا ، ولكنه من كلام ربي عز وجل .
شرح
- ( 982 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من حديث ( عبد اللّه بن نيار - مرسلا ) ، ومن حديث أبيه ( نيار بن مكرم الأسلمي - موصولا ) :
* أما حديث ( عبد اللّه بن نيار - مرسلا ) : فقد أخرجه المصنف ابن قانع وحده .
* وأما حديث ( نيار بن مكرم الأسلمي ) : فقد ورد من طريق إسماعيل بن أبي أويس ، عن ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن نيار بن مكرم الأسلمي :
أخرجه الترمذي في تفسير القرآن ، 31 - باب ومن سورة الروم : 5 / 344 رقم 3194 .
رجاله :
( محمد بن أحمد بن البراء ) ثقة ، تقدم في الحديث ( 31 ) .
( سفيان بن محمد ) الفزاري ( المصيصي ) :
قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبى ، وأبو زرعة ، وتركا حديثه . سمعت أبي يقول : هو ضعيف الحديث ، كتبت عنه ولا أحدث عنه . وقال صالح بن محمد جزرة : ليس بشيء .
وقال ابن حبان : يقلب الأخبار ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال ابن عدي : يسرق الحديث ، ويسوى الأسانيد » ثم ذكر له أحاديث من مناكيره ، وقال : « ولسفيان بن محمد غير ما ذكرت من الأحاديث ما لم يتابعه الثقات عنه .
وفي أحاديثه موضوعات وسرقات يسرقها من قوم ثقات ، وفي أسانيد ما يرويه تبديل قوم بدل قوم ، واتصال الأسانيد ، وسرقات يسرقها ، وهو بين الضعف .
وقال الدارقطني : كان ضعيفا سيئ الحال في الحديث . وقال مرة : لا شيء . وقال الحاكم :
روى عن ابن وهب وابن عيينة أحاديث موضوعة .
( الجرح والتعديل : 4 / 231 ، المجروحين : 1 / 358 ، الكامل لابن عدى : 3 / 1255 ، سنن الدارقطني : 1 / 165 ، الميزان : 2 / 172 ، المغنى : 1 / 387 ، اللسان : 3 / 54 ) .
( حجاج بن محمد ) المصيصي : ثقة ثبت ، لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته ، تقدم في الحديث ( 299 ) . -