( 588 ) عبد اللّه ( * ) بن الزبير بن العوام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصىّ
شرح
- ( * ) - عبد اللّه بن الزبير بن العوام بن خويلد القرشي الأسدي أبو بكر ، وأبو خبيب المكي : أبوه الزبير بن العوام أحد العشرة ، وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق ، وخالته عائشة أم المؤمنين ، وجده أبو بكر الصديق ، وجدته لأبيه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وعمة أبيه خديجة بنت خويلد أم المؤمنين رضى اللّه عنهم .
عداده في صغار الصحابة ، وإن كان كبيرا في العلم ، والشرف ، والجهاد والعبادة . وهو أحد العبادلة الفقهاء ، وأحد الأبطال من الصحابة . وهو أول مولود ولد في الإسلام بالمدينة للمهاجرين ، وكانت أمه هاجرت إلى المدينة وهي حامل به . وقد بايع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعمره سبع سنين أو ثماني سنين ، فلما رآه النبي صلى اللّه عليه وسلم مقبلا تبسم ثم بايعه .
وكان صواما قواما ، طويل الصلاة ، عظيم الشجاعة وشديد البأس ، وشهد فتح إفريقية ، وغزو القسطنطينيّة ، وشهد الجمل مع أبيه الزبير ، وخالته عائشة رضى اللّه عنهما .
وامتنع ابن الزبير من بيعة يزيد بن معاوية بعد موت أبيه معاوية . وبويع بالخلافة ووليها تسع سنين وأطاعه أهل الحجاز واليمن ، والعراق ، وخراسان . وبقي خليفة إلى أن ولى عبد الملك بن مروان بعد أبيه ، وسيّر الحجاج بن يوسف إلى الحجاز ، فحاصره إلى أن استشهد ، وكان ذلك سنة ثلاث وسبعين .
أخرج له الجماعة ، وله ثلاثة وثلاثون حديثا . رضى اللّه عنه .
( طبقات خليفة : ص 13 ، 189 ، 232 ، التاريخ الكبير : 5 / 6 ، الجرح والتعديل :
5 / 56 ، معجم الصحابة للبغوي : ( ق 178 / أ ) ، الثقات لابن حبان : 3 / 212 ، المستدرك للحاكم : 3 / 547 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : ( ج 2 ق 6 / أ ) ، الاستيعاب : 3 / 905 ، أسد الغابة : 3 / 138 ، سير أعلام النبلاء : 3 / 363 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 311 ، الكاشف : 2 / 77 ، الإصابة : 4 / 69 ، التهذيب : 5 / 213 ، التقريب : ص 303 ، بقي ابن مخلد ومقدمة مسنده : ص 88 ، الرياض المستطابة : ص 201 ) .