( 585 ) أبو موسى الأشعري : عبد اللّه ( * ) بن قيس ( 1 ) ابن حضّار بن حرب بن عامر بن غنم بن بكر بن عامر بن عدي بن وائل ابن الجماهر ، وهو الأشعر بن نبت بن أدد
- ( * ) - عبد اللّه بن قيس [ بن سليم ] بن حضّار - بفتح المهملة وتشديد الضاد المعجمة - ابن حرب أبو موسى الأشعري :
صحابي جليل ، قدم على النبي صلى اللّه عليه وسلم بمكة قبل الهجرة ، وأسلم ، ثم هاجر إلى الحبشة وقدم مع جعفر بن أبي طالب بعد فتح خيبر .
وكان عالما عاملا ، وشجاعا مفرطا ، قارئا صيتا . وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم يكرّمه ويجلّه . وقال له :
« لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود » . وكان عمر رضى اللّه عنه إذا رآه قال : « ذكّرنا يا أبا موسى » - وفي رواية : شوّقنا إلى ربنا - فيقرأ عنده . وقال الشعبي : خذوا العلم من ستة ، فذكره فيهم . وقال ابن المديني : قضاة الأمة أربعة : عمر . وعلى ، وأبو موسى ، وزيد ابن ثابت رضى اللّه عنهم .
واستعمله رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على زبيد ، وعدن ، وساحل اليمن . وله الأثر العظيم في يوم أوطاس . وولاه عمر رضى اللّه عنه الكوفة والبصرة . وافتتح الأهواز ، وأصبهان ، وعدة أمصار . ومضت أحواله من أولها إلى آخرها على السداد والاستقامة .
وكان أحد الحكمين بصفين ، ثم اعتزل الفريقين .
ومات أبو موسى الأشعري سنة خمسين ، وقيل بعدها . أخرج له الجماعة . وذكر بقي بن مخلد أن له ثلاثمائة وستين حديثا . رضى اللّه عنه .
( طبقات ابن سعد : 2 / 344 ، طبقات خليفة : ص 68 ، 132 ، 182 ، التاريخ الكبير :
5 / 22 ، الجرح والتعديل : 5 / 138 ، معجم الصحابة للبغوي : ( ق 186 / ب ) ، الثقات لابن حبان : 3 / 221 ، المستدرك للحاكم : 3 / 464 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : ( ج 2 ق 29 / أ ) ، الاستيعاب : 3 / 979 ، أسد الغابة : 3 / 263 ، سير أعلام النبلاء : 2 / 380 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 330 ، الكاشف : 2 / 106 ، الإصابة : 4 / 119 ، التهذيب : 5 / 362 ، التقريب : ص 318 ، الرياض المستطابة : ص 188 ، بقي بن مخلد ومقدمة مسنده : ص 81 ) .
- ( 1 ) - كذا وقع في الأصل ، وقد نسبه المترجمون له هكذا : ( عبد اللّه بن قيس بن سليم بن حضّار ) حيث أثبتوا ( سليما ) بين قيس وحضّار .