( 1023 ) - حدثنا عبد اللّه بن محمد ، نا عمّى ، نا عمرو بن حماد بن طلحة ، نا أسباط بن نصر ، عن سماك بن حرب ، عن عبد اللّه بن جبير الخزاعي ، قال :
طعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجلا ( 1 ) في بطنه ، إما بقضيب وإما بسواك ، فقال :
أوجعتنى ، فأقدنى . فأعطاه العود الذي كان معه ، ثم قال : « استقد » ، فقبّل بطنه ، ثم قال : أعفو عنك ، لعلك تشفع بها لي يوم القيامة .
شرح
- ( 1 ) - لم يذكر الراوي هنا اسم هذا الرجل ، وسيأتي في الحديث رقم ( 1059 ) أنه عبد اللّه بن أبي مسقبة ، وقال الحافظ ابن محمد المقدسي في « إيضاح الإشكال » طبعة 1408 ه ( ص 120 ) : « الرجل الذي أقاده رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من نفسه اسمه سواد بن غزيّة الأنصاري ، وكان أميره على خيبر » ا ه .
قلت : يحتمل تعدد القصة إن صح الخبر ، واللّه أعلم .
- ( 1023 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن علي بن عبد العزيز ، ( عم عبد اللّه بن محمد البغوي ) ، به :
الطريق الأول : عبد اللّه بن محمد ( البغوي ) ، عن علي بن عبد العزيز ، به :
أخرجه البغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 202 / ب ) بنحوه .
الطريق الثاني : سليمان بن أحمد الطبراني ، عن علي بن عبد العزيز ، به :
أخرجه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 347 / أ ) .
رجاله :
( عبد اللّه بن محمد ) أبو القاسم البغوي : ثقة جبل ، إمام من الأئمة ، ثبت ، أقل المشايخ خطأ ، تقدم في الحديث ( 107 ) .
قوله ( عمى ) علي بن عبد العزيز البغوي : ثقة مأمون .
( عمرو بن حماد بن طلحة ) أبو محمد الكوفي القنّاد - بفتح القاف والنون المشددة وفي آخرها دال مهملة ، نسبة إلى بيع القند ، وهو السكر - وقد ينسب إلى جده :
وثقه مطين . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء اللّه . وقال ابن معين ، وأبو حاتم : صدوق . وقال أبو داود : كان من الرافضة ، ذكر عثمان بشيء ، فطلبه السلطان ، فهرب . وقال الساجي : يتهم في عثمان ، وعنده مناكير . ا ه . وقال الذهبي في « الميزان » : روى عنه مسلم حديثا واحدا عن أسباط بن نصر ، وهو صدوق إن شاء اللّه . وفي « الكاشف » : صدوق يترفض . وقال ابن حجر : صدوق رمى بالرفض ، -