. . . . . . .
شرح
- الوارث ) - وهو صدوق - عن ملازم بن عمرو ، به ، عند البغوي في « معجم الصحابة » ( ق 168 / أ ) . فالحديث يرتقى بذلك إلى « الحسن لغيره » واللّه أعلم .
غريبه :
قوله : ( ما ترى في شراب نصنعه من ثمارنا ؟ ) هو سؤال عن شراب مسكر معمول من الثمار ، وليس بشراب عادى مثل العصير غير المسكر ، بدليل قول الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم : « من السائل عن المسكر ؟ » .
فوائده :
في الحديث نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن الشراب المسكر ، وأقسم باللّه عز وجل على أن الذي يشرب الخمر في الدنيا يحرم من شربها يوم القيامة . وهذا دليل على شدة حرمة شرب الخمر ، لما فيها من أضرار خطيرة على صاحبها . ولما كانت الجنة من شرابها الخمر ، كما قال تعالى :وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ[ سورة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ] الآية ( 15 ) ، فمعنى أنه لا يشربها يوم القيامة أنه لا يدخل الجنة ، جزاء وفاقا ، فقد تعجل لذتها في الدنيا ، وهي محرمة عليه ، فيحرم منها يوم القيامة ، وشتان ما بين خمر الدنيا وخمر الآخرة ! . .
* * *