( 972 ) - حدثنا عبدان الأهوازي ، نا معافى ( 1 ) بن عمران ، نا أنيس بن سوار الجرمي ، نا أيوب ، عن أبي قلابة ، عن خالد بن اللّجلاج ، أن عبد اللّه بن عايش حدثه ، أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم غدا مستبشرا على أصحابه ، فقال : « إن ربي عز وجل أتاني في أحسن صورة ، فقال : يا محمد ! . . قلت : لبيك ربّ وسعديك . فقال :
تدرى فيما يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت : « لا أدرى ، فوضع يده بين كتفىّ ، فوجدت بردها بين ثديىّ ، فعلمت ما في السماء والأرض » ، قلت : « نعم يا ربّ ، في الكفارات ، والمشي على الأقدام إلى الجماعات » قال : « صدقت يا محمد ! . .
من فعل ذلك عاش بخير ، وكان من خطيئته مثل يوم ولدته أمه ، وإذا صليت يا محمد ، فقل : اللهم أسألك الطيبات ، وترك المنكرات ، وحبّ المساكين ، وأن تتوب علىّ وتقبضنى غير مفتون « الدرجات : الصوم ، وطيب الكلام ، والصلاة بالليل والناس نيام . . » .
شرح
( 1 ) وقع في الأصل ( معاوية ) وهو سهو من الناسخ ، والصواب ما أثبته من « أسد الغابة » ( 3 / 361 ) ، و « الإصابة » ( 4 / 166 ) .
( 972 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاثة طرق ، عن خالد بن اللجلاج ، به :
الطريق الأول : أبو قلابة ، عن خالد بن اللجلاج ، به : كما هو هنا .
الطريق الثاني : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن خالد بن اللجلاج ، به :
أخرجه الدارمي في الرؤيا ، 12 - باب في رؤية الرب تعالى في النوم : 2 / 126 .
والبغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 227 / ب ) .
والهيثم بن كليب الشاشي في « مسنده » كما في « الإصابة » : 4 / 166 .
وابن السكن في « معرفة الصحابة » : كما في « الإصابة » : 4 / 166 .
والدارقطني في كتاب الرؤية : كما في « الإصابة » : 4 / 166 .
وابن منده في « معرفة الصحابة » : كما في « الإصابة » : 4 / 166 .
والحاكم في « المستدرك » : 1 / 520 .
وأبو نعيم في « معرفة الصحابة : ( ج 2 ق 55 / ب ) .
والبيهقي في « سننه » .
وابن الأثير في « أسد الغابة » : 3 / 361 . -