. . . . . . .
شرح
- درجته :
إسناده حسن ، فيه ( معاوية بن صالح ) ، وهو « صدوق ، له أوهام » . وهو ممن احتج به مسلم دون البخاري ، كما في « الميزان » ( 4 / 135 ) ، وشيخه ( العلاء بن الحارث ) « صدوق رمى بالقدر » ، أما اختلاطه فلا يضر ، فإن مسلما أخرج له في « صحيحه » ( 3 / 1533 ) حديثا ( برقم 1931 ) من رواية معاوية بن صالح ، عنه . وفيه دلالة على أن معاوية بن صالح سمع منه قبل اختلاطه .
وللحديث شاهد عن زيد بن ثابت رضى اللّه عنه مرفوعا - في حديث آخره - : « فصلوا أيها الناس فس بيوتكم ، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة . » .
أخرجه البخاري في الأذان ، 81 - باب صلاة الليل : 2 / 214 رقم 731 ( وهذا لفظه ) .
ومسلم في صلاة المسافرين ، 29 - باب استحباب صلاة النافلة في بيته : 1 / 539 رقم 781 .
فالحديث « صحيح لغيره » واللّه أعلم .
قال الحافظ البوصيري في « مصباح الزجاجة » ( 1 / 246 ) : « هذا إسناده صحيح ، رجاله ثقات . رواه ابن حبان في « صحيحه » عن بندار ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، به . » اه .
فوائده :
في الحديث الحث على صلاة النافلة في البيت ، لكونه أبعد من الرياء ، وليتبرك بها البيت فتنزل فيه الرحمة ، وينفر منها الشيطان ، ولا يكون البيت كالقبور مهجورة من الصلاة .
* * *