تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 3081

مساهمون:

ص٣٠٨١
. . . . . . .
شرح
- الثانية الاضطراب في إسناد الحديث ، فإنه قيل فيه : عن مجيبة الباهلي ، عن عمه ، عند النسائي في « الكبرى » . وقيل عن أبي مجيبة ، عن أبيه ، أو عمه ، عند ابن ماجة في « سننه » وقيل عن مجيبة عجوز من عجائز المسلمين عند سعيد بن منصور وقيل : عن مجيبة الباهلية ، عن أبيها ، أو عمها ، عند أبي داود في « سننه » . قال المنذري في « مختصر سنن أبي داود » ( 1 / 306 ) : « وقد وقع هذا الاختلاف ، كما تراه . وأشار بعض شيوخنا إلى تضعيفه لذلك ، وهو متوجه . » اه . وقال الذهبي في « تجريد أسماء الصحابة » ( 1 / 303 ) : « عبد الله بن الحارث الباهلي أبو مجيبة له حديث في الصوم ضعيف . » اه . وفي الباب عن عبد الله بن يسار ، وسليط أخيه قالا : كان ابن عمر يصوم بمكة أشهر الحرام وعن يونس عن الحسن أنه كان يصوم أشهر الحرام . أخرجهما ابن أبي شيبة في « مصنفه » 3 / 42 . فالحديث « حسن لغيره » ، واللّه أعلم غريبه : قوله ( شهر الصبر ) هو شهر رمضان . وأصل الصبر الحبس ، فسمى الصيام صبرا لما فيه من حبس النفس عن الطعام ، ومنعها عن وطء النساء ، وغشيانهن في نهار الشمس ( معالم السنن 3 / 305 ) قوله ( من الحرم ) فإن الحرم أربعة أشهر ، وهي التي ذكرها اللّه في كتابه ، فقالإِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌسورة التوبة الآية 36 وهي شهر رجب ، وذي القعدة ، وذي الحجة ، والمحرم . ( معالم السنن للخطابي 3 / 305 - 306 ) . * * *