( 915 ) - حدثنا موسى بن إسحاق الأنصاري ، نا هارون بن معروف ، نا بشر بن السّرىّ ، نا معاوية بن صالح ، عن عمرو بن قيس الكندي ، أنه سمع عبد الله بن بسر صاحب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : أقبل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم رجلان ، فقال أحدهما : يا رسول اللّه ، أي الأعمال أفضل ؟ قال : « من طال عمره ، وحسن عمله » وقال الآخر : إن شرائع الإسلام قد كثرت علىّ ، فأنبئنى فيها بشيء أتشبّث به ، قال :
« لا يزال لسانك رطبا من ذكر اللّه عز وجل » .
شرح
( 915 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن عمرو بن قيس الكندي ، به :
الطريق الأول : معاوية بن صالح ، عن عمرو بن قيس الكندي ، به قد جاء عنه من ثلاثة وجوه :
أولا : بشر بن السرى ، عن معاوية بن صالح ، به : كما هو هنا .
ثانيا : زيد بن الحباب ، عن معاوية بن صالح ، به :
أخرجه الترمذي في الدعوات ، 4 - باب ما جاء في فضل الذكر : 5 / 458 رقم 3375 .
وابن ماجة في الأدب ، 53 - باب فضل الذكر : 2 / 1246 رقم 3793 .
ثالثا : عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاوية بن صالح ، به :
أخرجه أحمد في « مسنده » : 4 / 190 .
الطريق الثاني : حسان بن نوح ، عن عمرو بن قيس الكندي ، به :
أخرجه أحمد في « مسنده » : 4 / 188 .
رجاله :
( موسى بن إسحاق ) بن موسى بن عبد الله ( الأنصاري ) الأوسي الخطمي - بفتح الخاء المعجمة وسكون الطاء ، نسبة إلى خطمة بن جشم ، من الأنصار - أبو بكر البغدادي ، وهو من ولد الصحابي الجليل عبد الله بن يزيد الخطمي :
قال ابن حاتم : كتبت عنه ، وهو ثقة صدوق . وقال أحمد بن كامل : كان فصيحا ثبتا في الحديث ، كثير السماع محمودا . مات سنة سبعة وتسعين ومائتين .
( الجرح والتعديل : 8 / 135 ، تاريخ بغداد : 13 / 52 ، اللباب : 1 / 453 ) .
( هارون بن معروف ) ثقة ، تقدم في الحديث ( 368 ) .
( بشر بن السّرىّ ) أبو عمرو البصري ، نزيل مكة ، الأفوه - بمفتوحة فساكنة وفتح واو - سمى بذلك ، لأنه كان صاحب مواعظ :
وثقه ابن مهدي ، وابن سعد ، وابن معين ، والعجلي ، وعمرو بن علي الفلاس . وذكره ابن حبان في « الثقات » وقال أحمد بن حنبل : كان متقنا للحديث عجبا . وقال الحميدي : -