. . . . .
شرح
- وسلام أبى المنذر ، ثم قال : ليس بقوى بين في حديثه الإنكار ، وذكره ابن حبان في « الثقات » فقال : غسان بن مالك بن عباد السلمى : بصرى يروى عن عون بن ذكوان أبى جناب ، وعنبسة بن عبد الرحمن ، روى عنه محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي ، وجعفر ابن أبان الحراني ، وذكره العقيلي في « الضعفاء الكبير » قال : غسان أبو عبد الرحمن السلمى عن عون بن ذكوان : مجهول بالنقل ولا يعرف إلا به ، ولا يتابع عليه ، وذكر الذهبي غسان ابن مالك الذي روى عن حماد بن سلمة ، ولم يذكر الثاني الذي روى عن عون بن ذكوان ، وقد فرق ابن حجر بينهما في « اللسان » والظاهر أنهما واحد .
( الجرح والتعديل : 7 / 50 ، الضعفاء للعقيلى : 3 / 439 ، الثقات لابن حبان : 9 / 2 الميزان : 3 / 335 ، المغنى : 2 / 95 ، اللسان : 4 / 419 ) .
( سلام بن سليمان ) أبو المنذر البصري : صدوق يهم ، قرأ على عاصم ، تقدم في الحديث ( 327 ) .
( عاصم بن بهدلة ) صدوق له أوهام ، حجة في القراءة ، وحديثه في « الصحيحين » مقرون ، تقدم في الحديث ( 327 ) .
( أبو وائل ) وهو شقيق بن سلمة : ثقة ، مخضرم ، تقدم في الحديث ( 94 ) .
( ضرار بن الأزور ) له صحبة : تقدمت ترجمته برقم ( 469 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( غسان بن مالك السلمى ) وهو « ليس بقوى » وقد تابعه ( محمد بن سعيد الباهلي ) عن سلام بن سليمان ، به عند الإمام أحمد في « مسنده » ( 4 / 76 ) ولكن محمد بن سعيد هذا تركه أبو حاتم وقال : هو منكر الحديث مضطرب الحديث ضعيف ، وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث ، وقال : « ليس بشيء » وله ترجمة في « الجرح والتعديل » : ( 7 / 264 ) و « تعجيل المنفعة » ص 364 ، وشيخه ( سلام بن سليمان ) وهو « صدوق يهم ، و ( عاصم بن بهدلة ) وهو « صدوق له أوهام » .
وللحديث شاهد عن ابن عباس رضى اللّه عنهما : أن ضرار بن الأزور رضى اللّه عنه لما أسلم أتى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فأنشد يقول :تركت القداح ، وعزف القيان * والخمر تصلية وابتهالا
وكرى المحبر في غمرة * وجهدي على المسلمين القتالا