. . . . .
شرح
- ( صخر بن معاوية ) : صحابي اختلف في اسمه واسم أبيه على أقوال والراجح أنه مخمر ابن معاوية ، وله صحبة ، تقدمت ترجمته رقم ( 460 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( هشام بن عمار ) وهو « صدوق » لكنه « كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح » ولم يتبين لي أن ( جعفر بن محمد بن عاصم ) سمع منه في كبره أو لا .
وقد تابعه ( ابن ماجة ) عن هشام بن عمار ، به ، في « سننه » ( رقم 1993 ) .
وفيه ( معاوية بن حكيم ) وهو « مقبول » عند المتابعة ، وإلافلين ، ولم أجد من تابعه .
قال الحافظ البوصيري في « مصباح الزجاجة » ( 1 / 347 ) : « إسناد حديث ( مخمر بن معاوية ) صحيح رجاله ثقات ، وليس له عند ابن ماجة سوى هذا الحديث ، وليس له شيء في الخمسة الأصول » انتهى مع تصويب اسم الصحابي من « سنن ابن ماجة » .
وقال الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » ( 6 / 62 ) : « في إسناده ضعف ، مع مخالفته للأحاديث الصحيحة . » ا ه ولعل وجه المخالفة للأحاديث الصحيحة قوله ( وقد يكون اليمن ) ، فإن في الصحيح الأمر بالتفاؤل والتيامن ، وعدم التشاؤم في كل شيء .
وللحديث شاهد عن ابن عمر رضى اللّه عنهما مرفوعا : « إنما الشؤم : في الفرس ، والمرأة ، والدار » .
أخرجه البخاري في الجهاد ، 47 - باب ما يذكر في شؤم الفرس : 6 / 60 رقم 2858 ( مع الفتح ) وفي مواضع أخرى .
ومسلم في السلام ، 34 - باب الطيرة والفأل ، وما يكون فيه من الشؤم : 4 / 1746 رقم 2225 ، وآخر عن سهل بن سعد الساعدي رضى اللّه عنه مرفوعا : « إن كان [ يعنى الشؤم ] في شيء ففي المرأة ، والفرس ، والمسكن » أخرجه البخاري في الموضع السابق ( 6 / 60 رقم 2859 ) ومسلم في الموضع السابق : 4 / 1748 رقم 2226
فالحديث « حسن لغيره » . واللّه أعلم .
* * *