. . . . .
شرح
- وهي قبيلة كبيرة نزلت حمص من الشام ، ويقال الخبائزى نسبة إلى الخبائز بطن من الكلاع :
وثقه ابن سعد ، والعجلي ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الذهبي في « الكاشف » : ثقة . وقال ابن حجر : ثقة ، من الثالثة ، غلط من قال : إنه أدرك النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، مات سنة ثلاثين ومائة . / بخ م 4 .
( طبقات ابن سعد : 7 / 264 ، التاريخ الكبير : 4 / 125 ، الثقات للعجلى : ص 199 ، الجرح والتعديل : 4 / 211 ، الكاشف : 1 / 310 ، الإصابة : 3 / 185 ، التهذيب :
4 / 166 ، التقريب : ص 249 ، اللباب : 1 / 418 ؛ 3 / 123 ) .
( أبو أمامة ) هو صدى بن عجلان : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 445 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( عفير بن معدان ) وهو « ضعيف » . وبه أعله الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 7 / 209 ) فقال : فيه ( عفير بن معدان ) وهو « ضعيف » . أه .
وللحديث شواهد من الكتاب والسنة ، فمن الكتاب قوله تعالى :لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِسورة الرعد : الآية 11 .
قال ابن عباس رضى اللّه عنهما : ملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه ، فإذا جاء قدر اللّه خلوا عنه . وقال مجاهد : ما من عبد إلا له ملك موكل يحفظه في نومه ويقظته من الجن والإنس والهوام . وقال كعب الأحبار : ولولا أن اللّه وكل بكم ملائكة يذبون عنكم في مطعمكم ومشربكم وعوراتكم ، إذا لتخطفتم . ( مختصر تفسير ابن كثير : 2 / 273 ) .
ومن السنة ما رواه ابن مسعود رضى اللّه عنه مرفوعا : « ما منكم من أحد ، إلا وقد وكل به قرينه من الجن ، وقرينه من الملائكة . . » إلى آخر الحديث .
أخرجه مسلم في صفات المنافقين ، 69 - باب تحريش الشيطان : 4 / 2167 رقم 2814 فالحديث « حسن لغيره » واللّه أعلم .
فوائده :
في الحديث بيان فضل اللّه تعالى وكرمه ، بحفظ عبده من الأسواء والحادثات . وفيه أن اللّه تعالى وكل به ملائكة يتعاقبون عليه ، ويحرسونه ويذبون عنه ولا يفارقونه .
* * *