. . . . .
شرح
- من شتير . فقال : « وقد قيل في ( شهاب بن المجنون ) جد عاصم بن كليب : أنه قيل فيه :
( شتير ) ، فيحتمل أن يكون شنتم تصحيفا من شتير ، ويكون عاصم في الرواية هو ابن كليب ، وإنما نسب إلى جده . واللّه أعلم .
وقال في « اللسان » : لا يعرف .
( الميزان : 2 / 352 ، الكاشف : 2 / 45 ، التهذيب : 4 / 364 ؛ 5 / 45 ، التقريب : ص 285 ، 286 ) .
قوله : ( عن أبيه ) يعنى شنتما : . له صحبة ، تقدمت ترجمته في بداية الحديث ( ص 343 ) .
درجته :
إسناده ضعيف جدا فيه ( عباس بن الفضل الأزرق ) وهو « ذاهب الحديث » و ( شقيق أبو ليث ) مجهول ، وشيخه ( عاصم بن شنتم ) لا يعرف .
وقد أخرجه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 320 / ب ) من طريق عباس بن الفضل ، بإسناده ، فقال : « غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه » ا ه .
والحديث أخرجه أبو داود في « سننه » ( 1 / 524 ورقم 839 ) من طريق همام بن يحيى ، عن شقيق ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم بنحوه .
وقال المزي في « تهذيب الكمال » : « فإن صحت رواية ابن قانع فيشبه أن يكون الحديث متصلا ، وإن كانت رواية أبى داود هي الصحيحة فالحديث مرسل » ا ه .
وقد تقدم فيما سبق أن إسناد ابن قانع « ضعيف جدا » ، وأما إسناد أبى داود فهو أصح ، ولكنه مرسل فإن كليب بن شهاب والد عاصم لم يدرك النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ويقويه حديث وائل بن حجر : « رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه ، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه » أخرجه أصحاب السنن الأربعة ، وقال الترمذي : « حسن غريب ، ولا يعرف أحد رواه غير شريك ، يعنى موصولا » ا ه .
* * *