تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 2542

مساهمون:

ص٢٥٤٢
. . . . .
شرح
- رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء ، فأخر المغرب وعجل العشاء وصلاهما جميعا ) . فقال : ما بالعراق حديث أغرب ، أو أحسن منه . مات سنة تسع وعشرين ومائتين . ( الثقات لابن حبان : 9 / 83 ، تاريخ بغداد : 2 / 390 ) . ( الزنجي بن خالد ) هو مسلم بن خالد بن فروة المخزومي مولاهم ، أبو خالد المكي المعروف ب « الزنجي » قيل : لشدة سواده ، وقيل : لمحبته التمر ، فإنه أحد الأسودين : وثقه ابن معين في رواية . وقال أيضا : لا بأس به . وقال أيضا : ضعيف . وقال الدار قطني : ثقة وضعفه أبو داود ، والنسائي . وقال ابن سعد : كان كثير الغلط في حديثه ، وكان في هديه نعم الرجل ، ولكنه كان يغلط . وقال أحمد : كذا وكذا ( ! ) وقال ابن المديني : ليس بشيء . وذكره ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف ممن يكتب حديثه . وقال البخاري ، وأبو زرعة : منكر الحديث ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به ، يعرف وينكر . وقال الساجي : صدوق ، كان كثير الغلط ، وكان يرى القدر . وقال : وقد روى عنه ما ينفى القدر . وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من فقهاء الحجاز ، ومنه تعلم الشافعي الفقه ، قبل أن يلقى مالكا ؛ وكان مسلم بن خالد يخطئ أحيانا . وقال ابن عدي : حسن الحديث ، أرجو أنه لا بأس به . وقد ساق له الذهبي في « الميزان » أحاديث مما أنكر عليه ، فقال : هذه الأحاديث وأمثالها ترد بها قوة الرجل ويضعف . وقال في « المغنى » : إمام ، صدوق يهم ، وقال ابن حجر : فقيه صدوق كثير الأوهام ، من الثامنة ، مات سنة تسع وسبعين ومائتين أو بعدها . / د ق . ( طبقات ابن سعد : 5 / 499 ، التاريخ الكبير : 7 / 260 ، الضعفاء الصغير : ص 110 ، الجرح والتعديل : 8 / 183 ، الضعفاء للنسائي : ص 238 ، الثقات لابن حبان : 7 / 448 ، الكامل لابن عدى : 6 / 2310 ، الميزان : 4 / 102 ، المغنى : 2 / 295 ، الكاشف : 3 / 123 ، التهذيب : 10 / 129 ، التقريب : ص 529 ) . ( عمرو بن يحيى ) بن عمارة المازني : ثقة ، تقدم في الحديث ( 218 ) . ( شقران ) مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 438 ) . درجته : إسناده ضعيف ، لثلاث علل : الأولى : فيه انقطاع بين ( عمرو بن يحيى ) و ( شقران ) ، فإن عمرو بن يحيى مات سنة مائة وأربعين ، وقد مات شقران في خلافة عثمان رضى اللّه عنه ، فعليه بين وفاتيهما أكثر من مائة وعشرين سنة . ومما يؤيد ذلك أن الحديث أخرجه الإمام أحمد ، والبغوي من طريق عمرو بن يحيى ، عن أبيه ، عن شقران . بنحوه وقد ذكروا فيمن روى عنه يحيى بن عمارة ، ولم يذكروا فيهم ابنه عمرو بن يحيى . الثانية : فيه ( محمد بن عبد الوهاب ) وثقه ابن حبان وحده في « الثقات » ، وقال : ربما أخطأ . الثالثة : فيه ( الزنجي بن خالد ) وهو مسلم بن خالد : « فقيه صدوق كثير الأوهام » .