مدينه بود او دوران ده تن از صحابه را درك كرده بود و علوم فقهاى هفتگانهء اهل سنت را
در حفظ داشت . و اهل سنت بيش از حد او را ستوده اند . ( 1 ) او كه شيفتهء عظمت علمى و
تقوائى امام سجاد ( عليه السلام ) بود ، دربارهء آن حضرت گفته است : " ما رأيت أحدا أفقه من
زين العابدين " . ( 2 )
" كسى را فقيه تر از زين العابدين نديدم " . يا " ما رأيت قرشيا أفضل من على بن
الحسين " . ( 3 ) " هيچ شخصيت قرشى را برتر از على بن حسين عليها السلام نديدم " .
2 . أبو محمد سعيد بن مسيب ( م 94 ه ) : او يكى از تابعان و محدثان و فقيهان مدينه
بود . دربارهء امام سجاد ( عليه السلام ) گفته است ، " ما رأيت قط أفضل من على بن الحسين ( عليه السلام ) " .
" هرگز كسى را كه افضل وبرتر از على بن حسين ( عليه السلام ) باشد ، نديده ام " .
" ما رأيت أورع منه " . ( 4 ) و " پرهيزگارتر از على بن حسين را نيز نديدم " .
3 . حماد بن زيد : " وكان أفضل هاشمي أدركته " . ( 5 )
" على بن حسين برترين هاشمى بود كه من او را درك كرده ام " .
4 . احمد بن حجر هيثمى ( م 973 ) : صاحب كتاب " الصواعق المحرقة " گويد :
" زين العابدين جانشين پدرش در علم و زهد و عبادت بود و چون براى نماز وضو
مى گرفت . رنگش زرد مى شد . در اين باره از او سؤال شد . فرمود : آيا مى دانيد مى خواهم در
مقابل چه كسى بايستم ؟ ! و گفته اند : در شبانه روز هزار ركعت نماز مى خواند . و گاهى از
ترس خدا از هوش مى رفت " . ( 6 )
5 . سفيان ثورى : " سفيان ثورى " كه مشايخ صوفيه او را تاج دين وديانت و شمع زهد و
هامش
1 . شذرات الذهب ، ج 1 ، ص 161 - الوافى بالوفيات ، ج 5 ، ريحانة الأدب - ج 2 ، ص 398 .
2 . شذرات ، ج 1 ، ص 105 .
3 . حياة الحيوان ، دميرى ، ج 1 ، ص 127 .
4 . تهذيب التهذيب ، ج 7 ، ص 269 .
5 . منهاج السنة النبوية ، ج 2 ، ص 123 ، طبع مصر .
6 . صفوة الصفوة ، ج 2 ، ص 52 .