. . . . . . .
شرح
- - في « الجرح والتعديل » .
وقال صالح بن محمد جزرة : كان يشتم عثمان - رضى اللّه عنه - . وقال ابن خزيمة :
حدثنا الثقة في روايته ، المتهم في دينه عباد بن يعقوب . وقال ابن حبان : كان رافضيا في داعية إلى الرفض ، ومع ذلك يروى المناكير عن أقوام مشاهير ، فاستحق الترك . وقال الدارقطني : شيعي صدوق . وذكر الخطيب أن ابن خزيمة ترك الرواية عن آخرا . وقال الذهبي في « الميزان » : من غلاة الشيعة ورؤوس البدع ، لكنه صادق في الحديث . وفي « المغنى » : شيعي غال ، روى عن شريك ، قوى الحديث . وقال ابن حجر : صدوق رافضي ، حديثه في « البخاري » مقرون ، بالغ ابن حبان فقال : يستحق الترك ، من العاشرة ، مات سنة خمسين ومائتين / خ ت ق .
( التاريخ الكبير : 6 / 44 ، الجرح والتعديل : 6 / 88 ، المجروحين : 2 / 172 ، الكامل لابن عدى : 4 / 1653 ، سؤالات الحاكم : ص 53 ، الميزان : 2 / 379 ، المغنى :
1 / 476 ، الكاشف : 2 / 57 ، هدى الساري : ص 412 ، التهذيب : 5 / 109 ، التقريب : ص 291 ، اللباب : 2 / 39 ) .
( أبو داود النخعي ) هو سليمان بن عمرو الكوفي ، نزيل بغداد : اتفقوا على أنه كذاب يضع الحديث . قال أحمد ، وابن معين ، والجوزجاني ، وصالح بن محمد : كان يضع الحديث ، وقال أحمد : كذاب ، وقال ابن معين : ليس بشيء ، يكذب ، يضع الحديث .
وقال البخاري : معروف بالكذب ، سمعت قتيبة يقوله . وقال أيضا : رماه قتيبة وإسحاق بالكذب . وقال يزيد بن هارون : لا يحل لأحد أن يروى عنه . وقال أبو حاتم : هو ذاهب الحديث ، متروك الحديث ، كان كذابا ، وامتنع من قراءة حديثه . قال ابن خراش ، والنسائي : متروك الحديث . وقال ابن حبان : لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة الاختبار ، ولا ذكره إلا على طريق الاعتبار . وقال عبد الجبار بن محمد : كان أطول الناس قياما بليل ، وأكثرهم صياما بنهار ، وكان يضع الحديث وضعا . وقال ابن عدي : اجتمعوا على أنه يضع الحديث . وقال الذهبي في « الميزان » كذاب . وفي « المغنى » : كان يكذب .
وقال ابن حجر : في « اللسان » : الكلام فيه لا يحصر . فقد كذبه ونسبه إلى الوضع في المتقدمين والمتأخرين ممن نقل كلامهم في الجرح والعدالة فوق الثلاثين نفسا . أه .
( التاريخ لابن معين : 2 / 232 ، التاريخ الكبير : 4 / 28 ، التاريخ الصغير : 2 / 266 ، الضعفاء الصغير : ص 55 ، أحوال الرجال للجوزجانى : ص 194 ، الجرح والتعديل : - -