. . . . . . .
شرح
- - تقدم في الحديث ( 174 ) .
( عبد الكريم ) هو ابن أبي المخارق : ضعيف ، تقدم في الحديث ( 160 ) .
( معاذ بن سعوة ) - بسين مهملة وسكون عين مهملة وآخره هاء - نسب إلى جده ، وهو معاذ بن عبد الرحمن بن سعوة الراسبي من بنى قيس عيلان ، روى عن سنان بن سلمة .
روى عنه عبد الكريم بن أبي المخارق . ذكره ابن حبان في « ثقات أتباع التابعين » .
( التاريخ الكبير : 7 / 364 ، الجرح والتعديل : 8 / 248 ، الثقات لابن حبان : 7 / 481 ، تعجيل المنفعة : ص 406 ، المؤتلف والمختلف للدار قطني : 3 / 1429 ، الإكمال لابن ماكولا : 5 / 71 ) .
( سنان بن سلمة ) تابعي ، تقدمت ترجمته برقم ( 389 ) .
درجته : إسناده ضعيف ، فيه ( ابن أبي ليلى ) وهو « صدوق سيئ الحفظ جدا » ، وشيخه ( عبد الكريم بن أبي المخارق ) ضعيف . و ( معاذ بن سعوة ) انفرد ابن حبان بذكره في « الثقات » . و ( سنان بن سلمة ) ليست له صحبة ، وقد أرسل الحديث . وقال ابن عبد البر في « الاستيعاب » ( 2 / 657 ) : في ترجمة ( سنان بن سلمة الأسلمي ) : « روى عنه قتادة ومعاذ بن سبرة ( ! ) في حديثه اضطراب . لا أعرف له رواية » أه . يعنى عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم » .
وقد أخرجه أبو القاسم البغوي في « معجم الصحابة » ( ق 147 / ب ) من هذا الطريق ، ثم قال : « روى هذا الحديث ابن جريج ، وزاد في إسناده وجوده » . أه .
ورواه من طريق ابن جريج ، بإسناده ، عن سنان بن سلمة ، عن أبيه ، وكان قد صحب النبي صلى اللّه عليه وسلّم : أن النبي صلى اللّه عليه وسلّم بعث بدنتين مع رجل ، وقال : « إن عرض لهما عرض ، فانحرهما ، واغمس النعل في دمائهما ، واضرب بهما صفحتهما - يعنى صفحة كل واحد منهما - حتى يعلم أنهما بدنتان » . ثم قال : « هذا لفظ الحديث إن شاء اللّه تعالى » .
وللحديث أصل في الصحيح يشهد له ، وهو ما حدثه موسى بن سلمة الهذلي ، قال :
انطلقت أنا وسنان بن سلمة معتمرين . قال : وانطلق سنان معه ببدنة يسوقها ، فأزحفت عليه بالطريق ، فعيى بشأنها ، إن هي أبدعت كيف يأتي بها ، فقال : لئن قدمت البلد ، لأستخفين عن ذلك ، قال : فأضحيت ، فلما نزلنا البطحاء قال : انطلق إلى ابن عباس نتحدث إليه . قال : فذكر له شأن بدنته . فقال : على الخبير سقطت . بعث رسول اللّه - -