. . . . . . .
شرح
- الطريق الثاني : إسرائيل بن يونس ، عن أبي إسحاق ، به :
أخرجه البخاري في المغازي ، 19 - باب غزوة الخندق : 7 / 405 رقم 4110 ( مع الفتح ) بلفظ ( الآن نغزوهم ولا يغزوننا ، نحن نسير إليهم ) .
الطريق الثالث : شعبة بن الحجاج ، عن أبي إسحاق ، به :
أخرجه الطيالسي في « مسنده » : ص 182 رقم 1289 .
وأحمد في « مسنده » : 4 / 262 .
والطبراني في « الكبير » : 7 / 98 رقم 6485 .
وأبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 289 / أ ) .
الطريق الرابع : شريك بن عبد اللّه ، عن أبي إسحاق ، به :
أخرجه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 289 / أ )
رجاله : ( إسحاق بن الحسن الحربي ) : ثقة ، تقدم في الحديث ( 13 ) .
( أبو نعيم ) هو الفضل بن دكين : ثقة ثبت ، تقدم في الحديث ( 232 ) .
( أبو إسحاق ) هو عمرو بن عبد اللّه السبيعي : ثقة مكثر عابد ، اختلط بأخرة ، وقد عرف بالتدليس ، تقدم في الحديث ( 1 ) .
( سليمان بن صرد ) : صحابي جليل ، تقدمت ترجمته برقم ( 347 ) .
درجته : ( الحديث صحيح إسنادا ومتنا ، رجاله ثقات ، من رجال الشيخين ، ما عدا ( إسحاق بن الحسن الحربي ) شيخ المصنف ، وهو « ثقة » ، وسمع بعضهم بعضا ، وليس فيه شذوذ ولا علة .
والحديث أخرجه البخاري في « صحيحه » ( رقم 4109 ) عن أبي نعيم ، به ، بلفظ :
( نغزوهم ولا يغزوننا ) .
فوائده : في الحديث إشارة إلى أن قريشا ومن معهم من الأحزاب رجعوا بغير اختيارهم ، بل بصنع اللّه تعالى لرسوله . وذكره الواقدي أن النبي صلى اللّه عليه وسلّم قال ذلك بعد أن انصرفوا . وذلك لسبع بقين من ذي القعدة في السنة الخامسة من الهجرة . وفي أخبار النبي صلى اللّه عليه وسلّم بأنهم لا يغزون المسلمين بعد هذا ، ولكن المسلمين يغزونهم ، علم من أعلام النبوة ، فإنه صلى اللّه عليه وسلّم اعتمر في السنة المقبلة ، فصدته قريش عن البيت ، ووقعت الهدنة بينهم إلى أن نقضوها ، فكان ذلك سبب فتح مكة ، فوقع الأمر كما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم . -