. . . . . . .
شرح
- - ( 675 ) .
الطريق الخامس : عبد اللّه بن سفيان ، عن أبيه سفيان بن عبد اللّه : وسيأتي إن شاء اللّه برقم ( 676 ) .
رجاله : ( بشر بن موسى ) ثقة نبيل ، تقدم في الحديث ( 4 ) .
( الحسن بن موسى الأشيب ) ثقة ، تقدم في الحديث ( 204 ) .
( إبراهيم بن سعد ) بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ثقة حجة ، تكلم فيه بلا قادح ، تقدم في الحديث ( 13 ) .
( الزهري ) هو محمد بن مسلم بن عبيد اللّه : فقيه حافظ ، متفق على جلالته واتقانه ، تقدم في الحديث ( 3 ) .
( محمد بن عبد الرحمن بن ماعز العامري ) وقيل عبد الرحمن بن ماعز ، وقيل : ماعز ابن عبد الرحمن . وهؤلاء واحد ، روى عن سفيان بن عبد اللّه الثقفي حديث : « قل آمنت باللّه ، ثم استقم » . قال إبراهيم بن سعد الزهري . وقال معمر وشعيب وغير واحد ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن ماعز . ذكر أبو القاسم البغوي أن الصواب قول إبراهيم بن سعد ، وقال الزبيدي : ماعز بن عبد الرحمن ، وذكره ابن حبان في : « الثقات » : على الوجهين ، وقال ابن حجر في « التقريب » : عبد الرحمن بن ماعز ، ويقال : محمد بن عبد الرحمن بن ماعز ، ويقال : ماعز بن عبد الرحمن . اختلف على الزهري في ذلك .
والأول أقوى . مقبول ، من الثالثة . / ت س .
قلت : ويبدو أن الأولى أن يقال فيه « صدوق » ، حيث قال الترمذي في حديثه : « هذا حديث حسن صحيح » . أه .
( التاريخ الكبير : 5 / 353 ، الجرح والتعديل : 5 / 353 ، الجرح والتعديل : 5 / 288 ، الثقات لابن حبان : 5 / 109 ، 460 ، الكاشف : 3 / 61 ، التهذيب : 9 / 303 ، التقريب : ص 349 ، 493 ) .
( سفيان بن عبد اللّه ) له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 377 ) .
درجته : إسناده حسن ، فيه ( ماعز بن عبد الرحمن ) وهو « صدوق » على ما يبدو لي . وقد تابعه ( عروة بن الزبير ) به عند مسلم في « صحيحه » ، فالحديث « صحيح لغيره » واللّه أعلم ، وقال الترمذي في « سننه » ( 4 / 607 ) : « وهذا حديث حسن صحيح ، وقد روى من غير وجه عن سفيان بن عبد اللّه الثقفي » .