. . . . . .
شرح
- - ( سالم ) هو ابن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي ، أبو عمر ، ويقال : أبو عبد اللّه المدني : قال مالك بن أنس : لم يكن أحد في زمان سالم بن عبد اللّه أشبه من مضى من الصالحين في الزهد والفضل والعيش الخشن منه . وذكره ابن المبارك في الفقهاء السبعة من أهل المدينة .
وقال أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه : أصح الأسانيد الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، ووثقه ابن سعد ، والعجلي ، وقال ابن حبان في « الثقات » : كان يشبه أباه في السمت والهدى ، ووصفه الذهبي في « السير » بقوله : الإمام الزاهد الحافظ مفتى المدينة ، وقال ابن حجر : أحد الفقهاء السبعة ، وكان ثبتا فاضلا ، كان يشبه بأبيه في الهدى والسمت ، من كبار الثالثة ، مات في آخر سنة ست بعد المائة على الصحيح . / ع .
( طبقات ابن سعد : 5 / 195 ، التاريخ الكبير : 4 / 115 ، الثقات للعجلى : ص 174 ، الجرح والتعديل : 4 / 184 ، الثقات لابن حبان : 4 / 305 ، تذكرة الحفاظ :
1 / 82 ، سير أعلام النبلاء : 4 / 457 ، الكاشف : 1 / 271 ، التهذيب : 3 / 436 التقريب : ص 226 ) .
( ابن عمر ) هو عبد اللّه بن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنهما : صحابي جليل ، ستأتي له ترجمة برقم ( 511 ) إن شاء اللّه تعالى .
( زيد بن الخطاب ) : صحابي مشهور ، تقدمت ترجمته برقم ( 252 ) .
( أبو لبابة ) اسمه بشير بن عبد المنذر ، وقيل : رفاعة ، تقدمت ترجمته برقم ( 98 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( جعفر بن برقان ) وهو « صدوق ، يهم في حديث الزهري » وهذا من روايته عن الزهري . وقد تابعه على ذلك ( صالح بن كيسان ) عن الزهري ، به ، عند البخاري معلقا ، وعند مسلم موصولا وبه يرتقى الحديث إلى درجة « الحسن لغيره » واللّه أعلم .
قال ابن السكن : « لم أجد من جمع بين أبى لبابة وزيد بن الخطاب إلا ( ابن مجمع ) و ( جعفر بن برقان ) ، وفي روايتهما عن الزهري مقال » اه . وتعقبه الحافظ ابن حجر ، بقوله : « غفل عما ذكره البخاري ، وهو عنده عن الفربري عنه ، فسبحان من لا يذهل » اه . ( فتح الباري : 6 / 349 ) . -