( 518 ) - حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصّفّار ، نا محمد بن بشّار ، نا عمر بن عبد الوهاب ، نا عامر بن أبي عامر ، عن أبيه ، عن الحسن ، عن سعد مولى أبى بكر ، أن رجلا قال : يا رسول اللّه ، إن صفوان ( * ) هجانى ، فقال : « إن صفوان صلب اللسان ، طيّب القلب » .
شرح
( * ) صفوان : هو ابن المعطل - بفتح الطاء المشددة - : صحابي ، ستأتي له ترجمة برقم ( 441 ) .
وحديث برقم ( 785 ) إن شاء اللّه تعالى .
( 518 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن عامر بن أبي عامر ، به : الطريق الأول :
عمر بن عبد الوهاب ، عن عامر بن أبي عامر ، به : وقد جاء عنه من وجهين :
أولا : محمد بن بشار ، عن عمر بن عبد الوهاب ، به : كما هو هنا .
ثانيا : علي بن عبد العزيز البغوي ، عن عمر بن عبد الوهاب ، به :
أخرجه أبو القاسم البغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 117 / ب ) عنه ، به .
والطبراني في « الكبير » : 6 / 54 رقم 5495 .
الطريق الثاني : محمد بن أبي بكر ، عن عامر بن أبي عامر ، به :
أخرجه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 278 / ب ) .
رجاله :
( إبراهيم بن إسحاق الصفار ) والظاهر أنه إبراهيم بن إسحاق الحربي ، وهو إمام بارع في كل علم ، صدوق ، تقدم في الحديث ( 80 ) .
( محمد بن بشار ) بن عثمان بن داود بن كيسان العبدي ، أبو بكر البصري المعروف ب « بندار » ، قال الذهبي في « السير » : لقب بذلك ، لأنه كان بندار الحديث في عصره ببلده ، والبندار الحافظ : وثقه العجلي وابن سيار ، وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن خزيمة في « كتاب التوحيد » : حدثنا إمام أهل زمانه في العلم والأخبار محمد بن بشار .
وقال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : صالح لا بأس به . وكان ابن معين لا يعبأ به ويستضعفه ، وكان القواريري لا يرضاه وكان صاحب حمام . قال الأزدي : كتب عنه الناس وقبلوه ، وليس قول يحيى والقواريري مما يجرحه ، وما رأيت أحدا ذكره إلا بخير وصدق . وقال الذهبي في « الميزان » : ثقة صدوق كذبه الفلاس ، فما أصغى أحد إلى تكذيبه ، لتيقنهم أن بندار صادق أمين ، ثم قال : قد احتج به أصحاب الصحاح كلهم ، وهو حجة -