( 289 ) سعد ( * ) العرجى : دليل النبي صلّى اللّه عليه وسلم
شرح
- - المراد ( حفص ابن عمر بن سعد القرظ ) وهو « مقبول » وثبت أنه روى عن جده ، كما تقدم في الحديث ( 510 ) وإن كان هذا هو فقد زال الانقطاع .
ولكن الحديث يبقى « ضعيفا » لجهالة الرواة المذكورين آنفا . واللّه أعلم .
( * ) سعد العرجى - بفتح العين وسكون الراء وفي آخرها جيم ، نسبة إلى العرج ، وهو منزل بطريق مكة ، إنما قيل له العرجى لأنه اجتمع بالنبي صلّى اللّه عليه وسلم بالعرج وهو يريد المدينة فأسلم ، أو نسبة إلى العرج بن الحارث بطن من هوازن - ويقال له : سعد الأسلمي فإنه مولى الأسلميين :
له صحبة . وكان دليل النبي صلّى اللّه عليه وسلم من العرج إلى المدينة المنورة ، وأراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم اختصار الطريق ، فدله سعد على طريق « ركوبة » ( الحديث رقم 512 ) .
وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلم له غير هذا الحديث اه . رضى اللّه عنه .
( طبقات ابن سعد : 4 / 312 ، مسند الإمام أحمد : 4 / 74 ، الجرح والتعديل : 4 / 97 ، معجم الصحابة للبغوي : ( ق 118 / أ ) ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : ( ج 1 ق 277 / ب ) أسد الغابة : 2 / 184 ، 208 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 216 ، الإصابة : 3 / 91 ، اللباب : 2 / 334 ، القاموس المحيط : ص 253 ) .
* * *