. . . . . .
شرح
- - وثقه العجلي ، والنسائي . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الذهبي في « الكاشف » :
ثقة .
وقال ابن حجر : ثقة ، من الثالثة . / د ت س
( التاريخ الكبير : 8 / 424 ، الثقات للعجلى : ص 485 ، الجرح والتعديل : 9 / 309 ، الثقات لابن حبان : 7 / 654 ، الكاشف : 3 / 259 ، التهذيب : 11 / 406 ، التقريب :
ص 610 ، اللباب : 3 / 239 ) .
( مولى لابن الزبير ) هكذا ورد في الأصل وفي « مسند البزار « . وقد ورد عند « الترمذي » و « الطيالسي » هكذا : مولى الزبير ، وفي « مسند الإمام أحمد » هكذا : مولى لآل الزبير . وهي جميعا ترجع إلى شخص واحد كان مولى للزبير ، ثم لابنه ، وتوارثه أهله من بعده . واسمه : خباب ، كما سماه الطبراني . ذكره الحافظ ابن حجر في « التقريب » في باب المبهمات . وقال المناوي : مولى الزبير مجهول .
( العلل لابن أبي حاتم : 4 / 327 ، التهذيب : 12 / 319 ، التقريب : ص 738 ، فيض القدير : 3 / 516 ) .
( الزبير ) هو ابن العوام رضى اللّه عنه : صحابي جليل ، تقدمت ترجمته برقم ( 248 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( مولى لابن الزبير ) وهو « مجهول » وبه أعله أبو زرعة الرازي ، كما في « العلل لابن أبي حاتم » ( 4 / 327 ) . وجهله المناوي في « فيض القدير » ( 3 / 516 ) فقال : « مولى الزبير مجهول » اه .
قال الهيثمي في « مجمع الزوائد » 8 / 30 : ( رواه البزار ، إسناده جيد » اه .
ولأول الحديث شاهد عن أبي هريرة - رضى اللّه عنه - مرفوعا : « إياكم وسوء ذات البين ، فإنها الحالقة » .
أخرجه الترمذي في صفة القيامة ، باب رقم 56 بدون ترجمة : 5 / 663 رقم 2508 وقال :
« هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه » .
وآخر عن أبي الدرداء رضى اللّه عنه مرفوعا : « ألا أخبركم أفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة » قالوا : بلى . قال : « صلاح ذات البين ، فإن فساد ذات البين هي الحالقة » .
أخرجه أبو داود في الأدب ، باب في إصلاح ذات البين : 5 / 218 رقم 4919 . -