. . . . . . .
شرح
- وقال ابن القطان : لا يعرف حاله . وقال ابن حجر : يقال له صحبة ، وقيل : بل هو من الثالثة . / د ( وقول الحافظ ابن حجر : هذا يعنى أنه من الطبقة الثالثة ، وهم الطبقة الوسطى من التابعين ، كالحسن ، وابن سيرين ) .
( التاريخ الكبير : 8 / 173 ، الجرح والتعديل : 9 / 32 ، أسد الغابة : 4 / 658 ، تجريد أسماء الصحابة : 2 / 126 ، الكاشف : 3 / 205 ، الإصابة : 6 / 312 ، التهذيب : 11 / 107 ، التقريب : ص 579 ، مختصر سنن أبي داود للمنذري : 2 / 276 ) .
قوله : ( عن أبيه ) يعنى أبى واقد الليثي : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 185 ) .
درجته :
إسناده حسن ، فيه ( عبد العزيز بن محمد ) ، وهو « صدوق » .
وقد صحّح الحافظ ابن حجر إسناده في « فتح الباري » .
وللحديث شاهد عن أم سلمة مرفوعا بنحوه ، وآخر عن أبي هريرة مرفوعا بمثله عند أبي يعلى في « مسنده » كما في « المقصد العلىّ في زوائد أبى يعلى الموصلي » : ص 535 رقم 603 ، 604 ، 605 . وقال الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » 3 / 214 : « رجال أبى يعلى ثقات » ا ه .
ويرتقى الحديث بهذين الشاهدين إلى درجة « الصحيح لغيره » ، واللّه أعلم .
غريبه :
قوله : ( هذه ، ثمّ ظهور الحصر ) : أي إنكن لا تعدن تخرجن من بيوتكن وتلزمن الحصر ، هي جمع الحصير الذي يبسط في البيت . وتضم الصاد وتسكن تخفيفا . ( النهاية : 1 / 395 ) .
ومعنى الحديث كما قالت أم سلمة رضى اللّه عنها : قال لنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : في حجة الوداع : « هي هذه الحجّة ، ثم الجلوس على ظهور الحصر في البيوت » ، أخرجه أبو يعلى في « مسنده » .
فوائده :
في الحديث بيان لزوم المرأة بيتها بعد أداء فريضة الحج .
* * *