. . . . . . .
شرح
- غريبه :
قوله صلى اللّه عليه وسلم ( سدّدوا وقاربوا ) : قال ابن الأثير : « أي اطلبوا بأعمالكم السّداد والاستقامة ، وهو القصد في الأمر ، والعدل فيه » ا ه . وقال ابن حجر : « سدّدوا : أي الزموا السّداد ، وهو الصواب ، من غير إفراط ولا تفريط . قال أهل اللغة : السداد التوسط من العمل .
قوله : « وقاربوا » : أي إن لم تستطيعوا الأخذ بالأكمل ، فاعملوا بما يقرب منه » ا ه - .
( النهاية : 2 / 352 ، فتح الباري : 1 / 95 ) .
فوائده :
في الحديث مشروعية إلقاء الخطبة متكئا على القوس .
وفيه الأمر بالالتزام بالطريق الوسط في العمل ، دون إفراط فيه ، ولا تفريط ، فإنه لا يمكن أن نطبق كل ما أمرنا به من النوافل ، فعلينا أن نأتى مما أمرنا به ما استطعنا .
* * *