. . . . . . .
شرح
- الإمام أحمد في « مسنده » ( 5 / 222 ) .
فوائده :
في الحديث سماح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لحسان بن ثابت رضى اللّه عنه بإنشاد الشعر في المسجد النبوي بحضرته صلى اللّه عليه وسلم ، لما فيه من رد الكفار الذين هجوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه ، وليس فيه لغو ساقط وكلام جاهلي يخالف الإسلام .
وفيه كراهة عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه إنشاد الشعر في مسجد النبي صلى اللّه عليه وسلم فإنه نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن تناشد الأشعار في المسجد ، كما في حديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عند الترمذي في « سننه » في الصلاة ، 240 - باب ما جاء في كراهية البيع والشراء وإنشاد الشعر في المسجد ( 2 / 139 رقم 322 ) .
قال الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » ( 1 / 549 ) : فالجمع بينها وبين حديث الباب : أن يحمل النهى على تناشد أشعار الجاهلية والمبطلين . والمأذون فيه ما سلم من ذلك . وقيل :
المنهى عنه ما إذا كان التناشد غالبا على المسجد ، حتى يتشاغل به من فيه » أه .
* * *