قال لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أخبرني بشيء أعتصم به ؟ ! قال : « املك عليك هذا » ، وأشار إلى لسانه .
شرح
- تقدم في الحديث ( 62 ) .
( هشام بن عمار ) : صدوق ، كبر ، فصار يتلقن ، فحديثه القديم أصح ، تقدم في الحديث ( 72 ) .
( محمد بن شعيب ) : صدوق صحيح الكتاب ، تقدم في الحديث ( 213 ) .
( عبد اللّه بن زياد ) بن سليمان بن سمعان : متروك ، تقدم في الحديث ( 114 ) .
( الزهري ) هو محمد بن مسلم : ثقة متفق على جلالته وإتقانه ، تقدم في الحديث ( 3 ) .
( عبد الرحمن بن سعد المقعد ) الأعرج ، المخزومي مولاهم ، أبو حميد المدني :
وثقه النسائي . وقال ابن معين : لا أعرفه . وقال أبو داود : روى عنه الزهري ، وابن أبي ذئب حديثا غريبا . وقال الأزدي : فيه نظر . . . وقال ابن عدي : لا يكاد يعرف . وقال الذهبي في « الميزان » : ذا ثقة ، وفي « الكاشف » : ثقة . وقال ابن حجر : وثقه النسائي ، من الثالثة . / م .
( الكامل لابن عدى : 4 / 1608 ، الميزان : 2 / 566 ، الكاشف : 2 / 147 ، التهذيب : 6 / 184 ، التقريب : ص 341 ) .
( عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ) بن المغيرة المخزومي ، أبو محمد المدني : ولد على عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم . وثقه العجلي . وذكره ابن حبان في « الصحابة » ، وأعاده في « ثقات التابعين » . وقال الدارقطني : مدنى جليل ، يحتج به . وقال الذهبي في « الكاشف » : من الأجواد الأشراف الرفعاء . وقال ابن حجر : له رؤية ، من كبار ثقات التابعين ، مات سنة ثلاث وأربعين . / خ 4 .
( التاريخ الكبير : 5 / 272 ، الثقات للعجلى : ص 290 ، الثقات لابن حبان : 3 / 253 ، 5 / 79 ، الكاشف : 2 / 142 ، التهذيب : 6 / 156 ، التقريب :
ص 338 ) .
( الحارث بن هشام ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 206 ) .
درجته :
إسناده ضعيف جدا ، فيه ( عبد اللّه بن زياد ) وهو « متروك » .
وقد ورد الحديث من طريق رشدين بن سعد ، عن عقيل بن خالد ، عن الزهري ، به ، -