. . . . .
شرح
- ص 210 ، الجرح والتعديل : 4 / 246 ، الثقات لابن حبان : 6 / 417 ، الضعفاء للعقيلى :
2 / 155 ، الكامل لابن عدى : 3 / 1285 ، الميزان : 2 / 243 ، المغنى : 1 / 415 ، الكاشف : 1 / 327 ، هدى الساري : ص 408 ، التهذيب : 4 / 263 ، التقريب : ص 259 ، اللباب : 2 / 135 ، الكواكب النيرات : ص 241 .
( عطاء بن يزيد الليثي ) ثم الجندعى - بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال المهملة وكسر العين المهملة ، نسبة إلى جندع ، وهو بطن من ليث بن بكر - أبو محمد ، وقيل : أبو يزيد ، المدني ثم الشامي : وثّقه علي بن المديني ، والنسائي . وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وقال ابن حجر : ثقة ، من الثالثة ، مات سنة خمس أو سبع ومائة ، وقد جاوز الثمانين / ع .
طبقات ابن سعد : 5 / 249 ، التاريخ لابن معين : 2 / 406 ، التاريخ الكبير : 3 / 459 ، الثقات للعجلى : ص 334 ، الجرح والتعديل : 6 / 338 ، الثقات لابن حبان : 5 / 200 ، الكاشف : 2 / 233 ، التهذيب : 7 / 217 ، التقريب : ص 392 ، اللباب : 1 / 295 .
( تميم الداري ) صحابي مشهور ، تقدمت ترجمته برقم ( 113 ) .
درجته : إسناده صحيح ، أخرجه مسلم في " صحيحه " ( 1 / 74 رقم 55 ) من عدة طرق ، عن سهيل ، به ، بنحوه .
وللحديث شاهد عن جرير بن عبد اللّه رضى اللّه عنه قال : بايعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على إقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم .
أخرجه البخاري في الإيمان ، 42 - باب قول النبي صلى اللّه عليه وسلم : " الدين النصيحة للّه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم : 1 / 137 رقم 57 ( مع الفتح ) .
ومسلم في الإيمان ، 23 - باب بيان أن الدين النصيحة : 1 / 75 رقم 56
وعن أبي هريرة رضى اللّه عنه مرفوعا : « إن الدين النصيحة ، إن الدين النصيحة ، إن الدين النصيحة » . قالوا : لمن يا رسول اللّه ؟ قال : « للّه ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم " .
أخرجه الترمذي في البر والصلة ، 17 - باب ما جاء في النصيحة : 4 / 334 رقم 1926 .
والنسائي في البيعة ، 31 - باب النصيحة للإمام : 7 / 157 ، وإسنادهما صحيح .
وفي الباب عن ابن عمر ، وابن عباس ، وثوبان ، رضى اللّه عنهم أجمعين . -