. . . . .
شرح
- وقال ابن منده : روى عنه [ يعنى عن جرموز ] ابنه الحارث بن جرموز وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه » انتهى
( الجرح والتعديل : 2 / 544 ، معجم الصحابة للبغوي : ( ق 39 / ب ) ، الإصابة :
1 / 240 - جرموز )
- ( جرموز الهجيمي ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 156 )
درجته : أورده المصنف من طريقين :
الأول : إسناده حسن ، فيه ( عبد الصمد بن عبد الوارث ) وهو « صدوق » ، وفيه ( رجل ) لم يسم ، ولكنه جزم أبو القاسم البغوي وابن السكن بأنه « أبو تميمة الهجيمي » وهو « ثقة » .
الثاني : إسناده حسن أيضا ، فيه ( عبد الصمد بن عبد الوارث ) وهو « صدوق » قال الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » : 5 / 72 ، عن الطريق الثاني هذا : « رواه الطبراني من طريق آخر ، عن عبيد اللّه بن هوذة ، عن جرموز ، وهذه الطريق رجالها ثقات » أ . ه واقتصر الحافظ العراقي في « المغنى » على قوله : « فيه رجل لم يسم » أه ( كما في « إحياء علوم الدين » طبعة مصر : 3 / 122 ، و « فيض القدير » للمناوي : 3 / 74 ) ورمز له الحافظ السيوطي في « الجامع الصغير » بالضعف ، ولعله ضعفه بسبب رجل مبهم في إسناده ، وقد سماه أبو القاسم البغوي ، فزال الإبهام .
فوائده : في الحديث توصية رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم للصحابى ولأمته في شخصه بأن لا يكونوا لعانين ، لأن لا عن المسلم كقاتله . وليس المؤمن بطعان ولا بلعان .
قال المناوي : « أي أن لا تلعن معصوما ، فيحرم لعن المعصوم المعين ، فإن اللعنة تعود على اللاعن كما في خبر سبق - يعنى الحديث : من لعن شيئا ليس له بأهل ، رجعت اللعنة عليه - وصيغة المبالغة هنا غير مرادة » أه ( فيض القدير : 3 / 74 ) .