( 254 ) - حدثنا إبراهيم بن مروان الواسطي ، نا القاسم بن عيسى الواسطي ، نا رحمة ابن مصعب ، عن شريك ، عن أشعث بن سليم ، عن الأسود بن هلال ، قال :
كان أعرابىّ فينا يؤذن بالخير ( 1 ) ( ق 24 / ب ) يقال له : " جبر " ، فقال : إن عثمان ( 2 ) لا يموت حتى يلي هذه الأمة . فقيل له : من أين تعلم ؟ فقال : صليت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صلاة الفجر ، فلما سلّم استقبلنا بوجهه ، وقال : « إن ناسا من أصحابي وزنوا الليلة ، فوزن أبو بكر فوزن ، ووزن عمر فوزن ، ثم وزن عثمان ، وهو صالح » .
شرح
( 1 ) هكذا وقع في الأصل ، وقد ورد في " أسد الغابة " ( 1 / 316 ) و " الإصابة " ( 1 / 231 ) هكذا : " بالحيرة " .
( 2 ) عثمان هو ابن عفان رضى اللّه عنه : تقدمت ترجمته عند الحديث ( 154 ) .
( 254 ) - تخريجه :
أخرجه ابن منده في " معرفة الصحابة " من طريق رحمة بن مصعب ، به ( كما في " الإصابة " : 1 / 231 ) .
رجاله : ( إبراهيم بن مروان الواسطي ) لم أجد له ترجمة .
( القاسم بن عيسى ) بن إبراهيم الطائي ، أبو محمد ( الواسطي ) : قال أبو داود : تغيّر عقله . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال أسلم بن سهل في " تاريخ واسط " : يكنى أبا محمد ، توفى سنة أربعين ومائتين . وقال ابن حجر في " التهذيب " : أفرط أبو محمد ابن حزم كعادته ، فقال : مجهول ، لا يدرى من هو ؟ . وقال في " التقريب " : صدوق تغيّر ، من العاشرة ، مات سنة أربعين ومائتين / مد .
الثقات لابن حبان : 9 / 18 ، تاريخ واسط : ص 201 ، التهذيب : 8 / 327 ، التقريب :
ص 451 .
( رحمة بن مصعب ) بن زاذان الباهلي ، أبو مصعب ، وقيل أبو هشام ، وقيل : أبو معاوية الواسطي ، سرخسى الأصل : قال ابن معين : ليس بشيء . وقد أثنى عليه أبو داود خيرا .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وذكره العقيلي في " الضعفاء " وساق له حديثا ، فقال :
لا يتابع عليه .
الثقات لابن حبان : 8 / 244 ، الضعفاء للعقيلى : 2 / 70 ، تاريخ واسط : ص 153 -