( 251 ) - حدثنا عبيد اللّه بن غنّام بن حفص بن غياث ، نا محمد بن العلاء ، نا معاوية بن هشام ، عن شيبان ، عن عبد اللّه بن عبد اللّه الأنصاري ، عن معبد بن جبر بن عتيك ، عن جبر بن عتيك الأنصاري ، قال : سأل النبي صلى اللّه عليه وسلم ربه عز وجل ، وهو في مسجد بنى معاوية ثلاثا ، فأعطاه اثنتين ، ومنعه واحدة ، سأله أن لا يهلك أمته ، ولا يظهر عليهم عدوا ، فأعطيها ، وسأله أن لا يجعل بأسهم بينهم ، فمنعها .
شرح
( 251 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، موصول ، ومرسل :
أما الموصول : فهو طريق عبد اللّه بن عبد اللّه بن جبر بن عتيك ، عن معبد بن جبر بن عتيك ، عن جبر بن عتيك : كما هو هنا .
وأما المرسل : فهو طريق مالك بن أنس ، عن عبد اللّه بن عبد اللّه بن جبر بن عتيك ، أنه قال : جاءنا عبد اللّه بن عمر في بنى معاوية . . . فقال : هل تدرى ما الثلاث التي دعا بهن فيه ؟ فقلت : نعم : فأخبرني بهن . فقلت : دعا بأن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم ، ولا يهلكهم بالسنين ، فأعطيهما . ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم ، فمنعها .
قال : صدقت . أخرجه مالك في " الموطأ " في القرآن ، 80 - باب ما جاء في الدعاء :
1 / 216 رقم 35 . وأحمد في " مسنده " : 5 / 445 ، وابن أبي عاصم في " الآحاد " :
4 / 156 رقم 2140 ، والطبراني : 2 / 209 رقم 1781 .
رجاله : ( عبيد اللّه بن غنّام بن حفص بن غياث ) : وقيل : " عبيد " بدل " عبد اللّه " : أبو محمد الكوفي النخعي : وصفه الحافظ الذهبي في " السير " بقوله : الإمام المحدث الصادق ، ثم قال : تآليف أبى نعيم مشحونة بحديث ابن غنام ، وهو ثقة . وقال في " العبر " : راوية الكتب عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وكان محدثا صدوقا .
سير أعلام النبلاء : 13 / 558 ، تذكرة الحفاظ : 2 / 660 ، العبر : 2 / 107 ، شذرات الذهب : 2 / 225 .
( محمد بن العلاء ) أبو كريب الكوفي ، مشهور بكنيته : ثقة حافظ ، تقدم عند الحديث ( 249 ) .
( معاوية بن هشام ) هو القصّار الأزدي ، مولى بنى أسد ، أبو الحسن الكوفي - والقصار بفتح القاف والصاد المشددة ، وبعد الألف راء ، نسبة إلى قصارة الثياب وغيرها - : وثّقه -