. . . . . .
شرح
- - وكان أمر اللّه قدرا مقدورا : 11 / 494 رقم 6605 ، ومسلم في القدر ، 1 - باب كيفية الخلق الآدمي : 4 / 2039 رقم 2647 .
وعن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه ، بنحوه ، عند مسلم في الموضع السابق : 4 / 2040 رقم 2648 .
وعن عمران بن حصين رضى اللّه عنه ، بنحوه ، عند البخاري في القدر 2 - باب جف القلم على علم اللّه : 11 / 491 رقم 6596 ، ومسلم في الموضع السابق : 4 / 2041 رقم 2649 .
وفي الباب عن سراقة بن مالك ، وشريح بن عامر الكلابي ، وابن عمر ، وأبي هريرة ، وأبى بكر الصديق ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد اللّه بن عمرو بن العاص ، رضى اللّه عنهم ، كما في " فتح الباري " ( 11 / 497 ) .
فالحديث " حسن لغيره " واللّه أعلم .
غريبه : قوله صلى اللّه عليه وسلم : ( فيما جفّت به الأقلام ) أي فرغت الكتابة ، إشارة إلى أن الذي كتب في اللوح المحفوظ لا يتغير حكمه ، فهو كناية عن الفراغ من الكتابة ، لأن الصحيفة حال كتابتها تكون رطبة أو بعضها ، وكذلك القلم ، فإذا انتهت الكتابة جفت الكتابة والقلم . ( فتح الباري :
11 / 491 ) .
فوائده : في الحديث إشارة إلى أن القدر أمر حاصل لا محالة ، فعلى المرء أن يجتهد في عمل ما أمر به ، ويبذل مجهوده ، ويلتزم بما يجب عليه من العبودية .
وفيه أن كلّ أحد ميسّر لعمل ما قدّر له .
* * *