وجهها الإسلام للعشيرة بكونها أولى بالرعاية في هذا الدين والدخول في كنفه ، قال تعالى :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
« 1 » وقول الرسول صلّى اللّه عليه وآله « تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم » « 2 » . وقال ابن الأثير : ( أن النسب من المادة الأساسية في كتب الرجال ، فلا عجب أن وجدنا بعض المصنفين يرتبون مادتهم على النسب ) « 3 » ولو أنه اقتصر ببعضهم وهم الأكثر بذكر العشيرة فقط « 4 » .
3 - وقد اعتمد المقدمي على معرفة الكنى والألقاب للصحابة والتابعين وتابعي التابعين لأنها نوع من علوم الحديث . إذ كان اللقب والكنية من عناصر ترجمة المحدثين سواء كان لقبا ، الصدّيق « 5 » ، القرّاظ « 6 » ، والكحراني « 7 » ، والخشني « 8 » ، أو كنية مثل أبو قرصافة « 9 » ، أو أبو البزري « 10 » ، أو أبو عبد الرحمن « 11 » ،
هامش
( 1 ) سورة الشعراء / آية 214 .
( 2 ) أحمد بن حنبل : المسند ، ( 1 - 6 ) مؤسسة قرطبة ، مصر ، ( د . ت ) : ( 3 / 374 .
( 3 ) أسد الغابة في معرفة الصحابة : 1 / 5 . وتنظر التراجم رقم : 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 7 ، 8 ، 9 ، .
( 4 ) تنظر التراجم : 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 7 ، 9 ، 10 ، 11 ، 12 ، وغيرها .
( 5 ) ترجمته رقم 1 .
( 6 ) ترجمته رقم 489 .
( 7 ) ترجمته رقم 922 .
( 8 ) ترجمته رقم 110 .
( 9 ) ترجمته رقم 104 .
( 10 ) ترجمته رقم 182 .
( 11 ) ترجمته رقم 72 .