سقط له فوها ، فجفاها حتّى شكته إلى عائشة ، فقالت له عائشة : يا عبد الرحمن ، لقد أحببت ليلى فأفرطت ، وأبغضتها ، فأفرطت ، فإمّا أن تنصفها ، وإما أن تجهّزها إلى أهلها . فجهّزها إلى أهلها .
1318 حدثنا الزبير قال : حدثني عبد اللّه بن نافع الصائغ ، عن عبد الرحمن ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه نفّل عبد الرحمن بن أبي بكر ليلى ابنة الجوديّ حين فتح دمشق ، وكانت ابنة ملك دمشق .
وأنشدني عمّي شعره فيها .
1319 وأنشدني عمّي مصعب ، لعبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق :
سعيدة حيّها غرض الثّواء * ومن يعجل فرحلتنا الغداء
تجاورنا ثلاث منى ويعدو * عن الذمّ المحارم والعداء
وقالت : يا ابن عمّ استحي منّي * ولا بقيا إذا ذهب الحياء
وقالت : قد قليتك فاجتنبني * وشرّ قرينة الرجل القلاء
علام تليتني اجددت سفرا * وخرّق لحمك الأسل الظّماء
ووجدتها بخطّ الضحاك بن عثمان الحزاميّ .
1320 وصحب عبد الرحمن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم . والعدد في ولده .
1321 ويقال : كان اسم عبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق : ( عبد العزّى ) ، فأسماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : ( عبد الرحمن ) .
1322 حدثنا الزبير قال : حدثني عمّي مصعب بن عبد اللّه قال : وقف محكّم اليمامة يوم الحديقة على ثلمة فحماها ، فلم يجز عليها أحد ، فرماه عبد الرحمن بن أبي بكر الصّدّيق فقتله ، فدخل المسلمون من تلك الثّلمة . قال : وكان أحد الرّماة .
1323 حدثنا الزبير قال : حدثني إبراهيم بن حمزة ، عن سفيان بن عيينة ، عن