فمن ولد عبد اللّه بن عمير :
2825 أبو عزّة الشاعر ، واسمه عمرو .
2826 قتله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم صبرا بحمراء الأسد ، كان أسره يوم بدر ، وكان ذات بنات ، فقال له : دعني لبناتي ! فرحمه فأطلقه ، وأخذ عليه أن لا يكثّر عليه بعدها .
فلما جمعت قريش لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لتسير إليه ، كلّمه صفوان بن أميّة ، وسأله أن يخرج إلى بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة وهم حلفاء قريش ، ليسألهم النصر ، فأبى وقال : إنّ محمّدا قد منّ عليّ ، وأعطيته أن لا أكثّر عليه . فلم يزل صفوان يكلّمه حتى خرج إلى بني الحارث بن عبد مناة ، فحرّضهم على الخروج مع قريش والنصر لهم . فقال في ذلك « 1 » :
أنتم بنو الحارث والناس الهام
أنتم بنو عبد مناة الرّزّام
أنتم حماة وأبوكم حام
لا تعدونا نصركم بعد العام
لا تسلمونا لا يحلّ إسلام
فلما انصرفت قريش عن أحد ، تبعهم رسول اللّه حتى بلغ حمراء الأسد ، فأصاب بها عميرا ، « 2 » فقال له : يا محمّد ، عفوك . فقال له رسول اللّه : « لا تمسح لحيتك بمكّة تقول : خدعت محمّدا مرتين ! » وقال رسول اللّه : « لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين » .
2827 ولم يبق من ولد أبي عزّة أحد إلّا من قبل بناته .
هامش
( 1 ) في هامش المخطوطة : ( « الطبقات » رقم 349 ) .
( 2 ) كذا في الأصل .