2716 وكان عبد اللّه بن الزبير مقيما معه بمكّة ، لم يعرض له يحيى بن حكيم ، فكتب الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة إلى يزيد ، يذكر له مداهنة يحيى بن حكيم عبد اللّه بن الزبير ، فعزل يزيد يحيى بن حكيم « 1 » ، وولّى الحارث بن خالد مكة ، فلم يدعه ابن الزبير يصلّي بالناس . فكان الحارث يصلّي في جوف داره بمواليه ومن أتى معه من أهله . وكان مصعب بن عبد الرحمن يصلّي بالناس في المسجد الحرام ، بأمر عبد اللّه بن الزبير . فلم يزل كذلك حتى وجّه يزيد ابن معاوية إلى ابن الزّبير مسرف بن عقبة ، فبويع عبد اللّه بن الزبير بالخلافة ، وصلّى بالناس بمكة .
2717 وقد انقرض ولد يحيى بن حكيم .
وولد عبد اللّه بن صفوان الأكبر :
2718 صفوان بن عبد اللّه الأكبر ، روى عنه ابن شهاب ، وأمّه : حقّة بنت وهب بن أميّة بن أبي الصلت الثقفي .
2719 وعمرو بن عبد اللّه ، وكان من وجوه قريش .
2720 وفيه يقول الفرزدق ، أو غير الفرزدق ، لرجل من قريش رآه يتبختر بمكة :
تمشي تبختر حول البيت منتخيا * لو كنت عمرو بن عبد اللّه لم تزد « 2 »
2721 قال عمي مصعب بن عبد اللّه : وكان لعمرو بن عبد اللّه رقيق يتجرون ، فكان ذلك مما يعينه على فعاله وتوسعه .
2722 وأمّه : أم جميل بنت خليد الدوسيّ .
2723 حدثنا الزبير قال : حدثني محمد بن سلّام ، عن بعض العلماء قال :
هامش
( 1 ) في هامش المخطوطة : ( « طبقات فحول الشعراء » ص 280 ) .
( 2 ) في هامش المخطوطة : انظر رقم ( 1795 ) .