1086 وأمّهم : الشّفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث / ( 191 ) بن زهرة ، وقد هاجرت ، وأختها لأمّها الضيزية ابنة أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة .
1087 وعبد اللّه بن عوف ، لم يهاجر .
1088 وحمنن بن عوف ، لم يهاجر ، ولم يدخل المدينة ، وعاش في الجاهلية ستين سنة ، وفي الإسلام ستّين سنة . وأوصى حمنن والأسود ابنا عوف إلى عبد اللّه بن الزبير .
1089 وفي حمنن يقول القائل :
فيا عجبا أن لم يفقي عيوبها * نساء بني عوف ، وقد مات حمنن
1090 وأمّ حمنن : ابنة مقيس بن قيس بن عديّ بن سعد بن سهم .
فمن ولد عبد الرحمن بن عوف :
1091 سالم الأكبر ، مات قبل الإسلام ، وأمّه : أم كلثوم ابنة عتبة بن ربيعة ابن عبد شمس .
1092 وأمّ القاسم ابنة عبد الرحمن ، ولدت في الجاهلية ، وأمّها : بنت شيبة ابن ربيعة بن عبد شمس .
1093 ومحمّد ، به كان يكنى ، ولد في الإسلام ، وإبراهيم ، وحميد ، وإسماعيل .
1094 وأمّهم : أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس ، من المهاجرات المبايعات ، كانت خرجت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في الهدنة ، وطلبها أخواها الوليد وعمارة ابنا عقبة ، فقدما المدينة فطلبا ردّها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقالت : يا رسول اللّه ، أتردّني إلى الكفار فيستحلّوا حرامي ، ويفتنوني عن ديني ؟ وكان رسول اللّه قد شرط لقريش حين كتب بينهم وبينه كتاب الصّلح بالحديبية : « أنّ من جاءنا منكم رددناه عليكم » فكان يردّ إليهم الرجال ، فردّ إليهم أبا جندل بن سهيل بن عمرو ، وردّ أبا بصير الثقفيّ . فأنزل اللّه في أم كلثوم :
يا أَيُّهَا