إذا كنت ندماني فبالأكبر اسقني * ولا تسقني بالأصغر المتثلّم
لعلّ أمير المؤمنين يسوءه * تنادمنا في الجوسق « 1 » المتهدّم
فعزله عمر .
2615 حدثنا الزبير قال : حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي ، عن أبيه قال : لما بلغ عمر بن الخطاب هذا الشعر ، كتب إلى النعمان بن نضلة :
بسم اللّه الرّحمن الرحيم
حم . تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ . غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ
[ سورة غافر 1 : 3 ] ، أما بعد فقد بلغني قولك :
لعلّ أمير المؤمنين يسوءه * تنادمنا في الجوسق المتهدّم
وأيم اللّه إنه ليسوءني . وعزله . فلما قدم على عمر بكّته بهذا الشعر ، فقال له : يا أمير المؤمنين ، ما شربتها قطّ ، وما ذلك الشعر إلّا شيء طفح على لساني . فقال عمر : أظنّ ذاك ، ولكن لا تعمل لي على عمل أبدا .
وولد النّعمان بن عديّ :
2616 عبد الملك ، وعاتكة ، كانت عند عبد العزيز بن الحارث بن الحكم ابن أبي العاص بن أميّة . ولها منه محمد .
2617 وأمّهما : آمنة « 2 » بنت نعيم ، وهو النحام ، بن عبد اللّه .
2618 وقد انقرض ولد النعمان .
وولد نضلة بن عوف بن عديّ « 3 » بن عويج بن عديّ بن كعب :
2619 حارثة ، والحارث ، وأمهما : أم شئيم ، واسمها ريطة ، بنت رياح بن
هامش
( 1 ) وفي هامش الأصل : ( بالجوسق . وفوقها ( س ) ) .
( 2 ) في هامش الأصل : ( قد ذكر قبل ذلك أمة بنت نعيم برقم 2600 ) .
( 3 ) في هامش المخطوطة : ( كذا وفي المصعب ( عبيد ) . وسيأتي برقم 2662 ) .