2568 وكان سبب هذا المدح ، فيما أخبرني عمّي مصعب / ( 347 ) بن عبد اللّه : أن نفرا من جذام خرجوا من مكة ، قد قضوا نسكهم ، ففقدوا صاحبا لهم ، فلقوا حذافة بن غانم ، فأخذوه فانطلقوا به معهم ، فلقي عبد المطّلب بعد ما كفّ بصر عبد المطلب ، ومعه أبو لهب ، فصاح به حذافة بن غانم ، فقال لأبي لهب :
ارجع إليه فأتني به . فانطلق أبو لهب فكلّم النفر الجذاميّين وقال : قد عرفتم مالي وتجارتي ، وأنا ضامن لصاحبكم ، فأطلقوا هذا الرجل . فأطلقوه ، فأقبل به إلى عبد المطّلب ، فقال : هذا حذافة بن غانم . فقال عبد المطّلب : أسمعنى صوتك يا أبا المثلّم . فكلمه ، فانطلق به معه .
2569 وكان حفص بن حذافة من شعراء قريش .
2570 وقد انقرض ولد حذافة بن غانم ، فلم يبق منهم أحد .
2571 كان آخرهم امرأة يقال لها : قديسة بنت عون بن خارجة بن عون « 1 » بن خارجة بن حذافة ، فهلكت بمصر ، وتركت مالا عظيما وموالي . ورثها ابنها :
عبد الرحمن بن إبراهيم بن الزبير بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف .
ومن ولد أبي حثمة بن غانم :
2572 ليلى ، وهي أمّ عبد اللّه الأكبر ، وعبد اللّه الأصغر ، بن عامر بن ربيعة العنزي .
2573 وهي أوّل ظعينة قدمت المدينة مع زوجها عامر بن ربيعة .
2574 وقتل ابنها عبد اللّه الأكبر مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم الطائف .
2575 وأمّها : بسرة بنت عبد اللّه بن أذاة بن رياح « 2 » .
2576 وأخوها لأمّها : أبو جهم بن حذيفة بن غانم .
هامش
( 1 ) في هامش الأصل : ( عوف بالفاء . وفوقها ( س ) ) .
( 2 ) في هامش المخطوطة : ( انظر رقم 2519 ) .