1053 وفيه يقول عامر بن واثلة :
يا هاشم الخير جزيت الجنّه
قاتلت في اللّه عدوّ السنّه
أفلح بما فزت به من منّه
1054 وقطعت رجله يوم صفّين قبل أن يقتل ، فجعل يقاتل من دنا منه وهو بارك ، ويتمثّل :
/ ( 188 )
الفحل يحمي شوله معقولا
1055 وأمّ هاشم بن عتبة : بنت خالد بن عبيد بن سويد ، من بني الحارث بن عبد مناة ، حليف بني زهرة ، وهو الذي يقول له ضرار بن الخطاب بن مرادس الفهري :
دعوت إلى قحمة خالدا * من المجد ضيّعها خالد
لمولى يطيف به القائلون * أنت لعودته « 1 » شاهد
ولو جاء يدعو إلى مثلها * لأتبعه عنق وارد
من الخيل تعدو ، عليها اللّيو * ث والقوم نصرهم حاشد
فيا ليت شعري ألاق ثناء * العشيرة أم مخّه بارد
على أنّ من عامر عصبة * وإنّي لما فعلوا حامد
وإنّ ابن هوذة لم ألحه * وذلك ما حمد الرائد
وإنّما هاج هذا الشعر أن عبد الرحمن بن عوف ، وأباه عوفا ، والفاكه بن المغيرة ، وضرار بن الخطاب ، جاءوا تجارا ، فمرّوا ببني جذيمة من كنانة ، فقاتلوهم ، وقطعوا عليهم الطريق ، فخرج ضرار بن الخطاب إلى خالد بن عبيد بن
هامش
( 1 ) في هامش الأصل : ( لعورته ) وفوقها ( س ) .