ومن ولد عمر بن الخطاب :
2293 عبد اللّه بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب ، أوصى إليه أبوه عبد اللّه بن عمر . وكان من أشراف قريش ووجوهها « 1 » . وأمّه : صفية بنت أبي عبيد بن مسعود ابن عمرو ، من ثقيف .
2294 حدثنا الزبير ، حدثنا مصعب بن عثمان قال : قدم الوليد بن عبد الملك المدينة وهو خليفة ، فأرسل إلى وجوه من وجوه قريش يفطرون عنده .
فلما صاروا إلى دار مروان ، جاء حاجبه فقال لهم : يقول لكم أمير المؤمنين : قد كنت أريد أن تعشّوا معي ، فوجدت علّة ، وهذا ابني هشام معه « 2 » . قال : فقال له عبد اللّه بن عبد اللّه بن عمر : إن أمير المؤمنين أرسل إلينا ، ولنا أصحاب يتعشّون عندنا ، فآثرناه عليهم ، فأمّا إذ كان غيره ، فلسنا مؤثرين على أصحابنا : وقام ، وقال عبد اللّه بن عبد اللّه : لما كنت دوين السّتر ، سمعت خشفا ورائي ، فظننت الوليد أمر بقتلي ، فالتفت ، فإذا نافع بن جبير بن مطعم ، فقال لي : امض ، فما كان في الدّار حرّ غيري وغيرك .
قال الزبير : ( الخشف ) ، الحركة كصوت الريح على الشيء اليابس .
2295 حدثنا الزبير قال : حدثني عثمان بن عبد الرحمن ، عن أبي بكر بن عبد العزيز بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن عمر قال : جاء بدويّ إلى عبد اللّه بن عبد اللّه بن عمر وهو جالس في مجلسهم ، حوله / ( 318 ) عدة من أصحابه ، فاستفتاه في مسألة فقال : تريد أبا عمر ، وأقبل على بعض بنيه فقال له : اذهب إلى عمك فقل له : هذا مسترشد . فدخل على سالم فوجده جالسا في دار عبد اللّه بن عمر ، بين رجليه رحى
هامش
( 1 ) في هامش الأصل : ( ووجوههم ) .
( 2 ) كذا في المخطوطة ، أما في الأصل كلمة ( هشام ) آخر السطر لم يبق منها سوى ( هس ) وما بعدها مقصوص .