فلو شهدتني في ليال خلون لي * لعامين مرّا بعد عام جوان
1874 قال : وحدثني يحيى بن محمد بن عبد اللّه بن ثوبان قال : حدثني محمد بن إسماعيل بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أبي ربيعة قال : جاء جوان بن عمر بن عبد اللّه بن أبي ربيعة إلى زياد بن عبيد اللّه شاهدا ، فقال له زياد :
أنت الذي يقول فيك أبوك :
شهيدي جوان على حبّها * أليس بعدل عليها جوان
قال : نعم ، أصلحك اللّه . قال : قد أجزنا شهادة من عدّله عمر . وأجاز شهادته .
1875 حدثنا الزبير قال : حدثني بكّار بن رياح قال : أخبرني ابن جريج قال :
كنت مع معن بن زائدة باليمن ، فحضر الحجّ ، فلم يحضرني نية . قال : فخطر ببالي قول عمر بن أبي ربيعة :
باللّه قولي له في غير معتبة * ما ذا أردت بطول المكث في اليمن
إن كنت حاولت دنيا أو نعمت بها * فما أخذت بترك الحجّ من ثمن
فدخلت على معن فأخبرته أنّي عزمت الحجّ ، فقال لي : ما نزعك إليه ولم تكن تذكره ؟ فقلت له : ذكرت قول ابن أبي ربيعة ، وأنشدته شعره هذا ، فجهّزني وانطلقت .
وولد عيّاش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم :
1876 عبد اللّه بن عيّاش . ونعم عبد اللّه كان !
1877 حكي عن نافع مولى ابن عمر : أنه قيل له : أكان عبد اللّه بن عمر يقول لمن يصحبه في السفر : ( إن كنت تصوم فلا تصحبنا ) ؟ قال : قد كان يصحبه بن عيّاش وهو يصوم ، فيأمرنا له بسحور .
1878 وأمّ عبد اللّه بن عيّاش : أسماء بنت سلامة بن مخرّبة بن جندل .