1773 حدثنا الزبير قال : قال عمّي مصعب بن عبد اللّه : وزعم بعض من يعلم أن قيام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وفرحه به : أن رسول اللّه رأى في منامه أنه دخل الجنة ، فرأى فيها عذقا مذلّلا فأعجبه ، فقال : لمن هذا ؟ فقيل : لأبي جهل . فشقّ ذلك عليه وقال : ما لأبي جهل والجنة ؟ واللّه لا يدخلها أبدا . فلما رأى عكرمة أتاه مسلما ، تأوّل ذلك العذق عكرمة بن أبي جهل .
1774 وقدم عليه عكرمة بن أبي جهل منصرفه من مكة بعد الفتح المدينة ، فجعل عكرمة كلما مرّ بمجلس من مجالس الأنصار قالوا : الأنصار قالوا : هذا ابن أبي جهل . يسبّ أبو جهل « 1 » ، فشكا ذلك عكرمة إلى رسول اللّه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « لا تؤذوا الأحياء بسب الأموات » .
1775 ولمّا ندب أبو بكر الصديق الناس لغزو الرّوم ، وقدّم الناس فعسكروا بالجرف على ميلين من المدينة ، خرج أبو بكر الصدّيق يطوف في معسكرهم ، ويقوّي الضعيف منهم . فبصر بخباء عظيم حوله المرابط ثمانية أفراس ورماح وعدّة ظاهرة ، فانتهى إلى الخباء ، فإذا خباء عكرمة ، فسلم عليه وجزاه أبو بكر خيرا ، وعرض عليه المعونة ، فقال له عكرمة : أنا غني عنها ، معي ألفا دينار ، فاصرف معونتك إلى غيري . فدعا له أبو بكر بخير . ثم استشهد يوم أجنادين .
1776 وأمّه : أم مجالد بنت يربوع ، إحدى نساء بني هلال .
1777 وكان لأبي جهل من الولد :
1778 أبو علقمة ، واسمه زرارة ، قتل باليمن .
1779 و [ أبو ] « 2 » حاجب ، واسمه تميم .
هامش
( 1 ) في هامش المخطوطة : ( هكذا في الأصل خطأ ) .
( 2 ) في هامش المخطوطة : ( ما بين القوسين تصحيح من كتاب مصعب : 312 ) .